الجاحظعرض الاقتباسنسخ الرابط«قد قالوا: ليس مما يستعمل الناس كلمة أضر بالعلم والعلماء، ولا أضر بالخاصة والعامة، من قولهم: " ما ترك الأول للآخر شيئاً ". ولو استعمل الناس معنى هذا الكلام فتركوا جميع التكلف، ولم يتعاطوا إلا مقدار ما كان في أيديهم لفقدوا علماً جماً ومرافق لا تحصى، ولكن أبى الله إلا أن يقسم نعمه بين طبقات جميع عباده قسمة عدل، يعطي كل قرن وكل أمة حصتها ونصيبها، على تمام مراشد الدين، وكمال مصالح الدنيا». «الرسائل للجاحظ» (4/ 103).الجاحظ · الرسائل0قبس
الجاحظالكتابعرض الاقتباسنسخ الرابطلا أعرف رفيقاً أطوع، ولا معلم أخضع، ولا صاحباً أظهر كفاية، ولا أقل جناية، ولا أقل تصلفاً وتكلفاً، من كتاب.الجاحظ · البيان والتبيينالكتاب0قبس
الجاحظعرض الاقتباسنسخ الرابطنهض الحارث بن حوط الليثي إلى علي بن أبي طالب، وهو على المنبر. فقال: أتظن أنا نظن أن طلحة والزبير كانا على ضلال؟ قال: «يا حار، انه ملبوس عليك، إن الحق لا يعرف بالرجال. فاعرف الحق تعرف أهله! (3/ 144).الجاحظ · البيان والتبيين0قبس
الجاحظعرض الاقتباسنسخ الرابطإن أحببت أن تروي من قصار القصائد شعرا لم يسمع بمثله فالتمس ذلك في قصار قصائد الفرزدق فإنك لم تجد شاعرا قط يجمع بين التجويد في القصار والطوال غيره، وقد قيل للكميت إن الناس يزعمون أنك لا تقدر على القصار قال: من قال الطوال فهو على القصار أقدر. هذا الكلام يخرج في ظاهر الرأي والظن ولم نجد ذلك عند التحصيل على ما قال».الجاحظ · الحيوان0قبس
الجاحظشعرعرض الاقتباسنسخ الرابطليس من قال الشعر بقريحته وطبعه واستغنى بنفسه، كمن احتاج إلى غيره يطردُ شعره، ويحتذي مثاله، ولا يبلُغ معشاره. «الرسائل للجاحظ» (2/ 116).الجاحظشعرفن الأدب0قبس
الجاحظحكمةعرض الاقتباسنسخ الرابطمن عجائب ما ذكر الجاحظ في حيوانه أن حشرة الجُعل تموت إن دفنت في الورد، وتنتعش إن نقلت إلى الروث! الحيوان 2// 112 قلت: وهكذا حال فئة من البشر؛ تعجز عن سكنى النور، ولا تنتعش نفوسهم إلا في الظلام الدامس.الجاحظ · الحيوانحكمة0قبس
الجاحظعرض الاقتباسنسخ الرابطأنا أزعم أنّ صاحب هذين البيتين لا يقول شعرا أبدا. ولولا أن أدخل في الحكم بعض الفتك؛ لزعمت أنّ ابنه لا يقول شعرا أبدا! وهما قوله: لا تحسبنّ الموت موت البلى … فإنّما الموت سؤال الرّجال كلاهما موت ولكنّ ذا … أفظع من ذاك لذلّ السّؤال»الجاحظ · الحيوان0قبس
الجاحظعرض الاقتباسنسخ الرابطقول أبي العتاهية: إن الشبابَ جنةُ التَّصَابي … روائحُ الجنَّةِ في الشَّبابِ معنى كمعنى الطرب الذي لا تقدر على معرفته القلوب، وتعجز عن وصفه الألسن إلا بعد التطويل وإدامة التفكر، وخير المعاني ما كان القلب أسرع إلى قوله من اللسان «لباب الآداب للثعالبي» (ص172).الجاحظ0قبس
الجاحظعرض الاقتباسنسخ الرابطإن أردت أن تتكلف هذه الصناعة، وتنسب إلى هذا الأدب، فقرضت قصيدة، أو حبرت خطبة، أو ألّفت رسالة، فإياك أن تدعوك ثقتك بنفسك، أو يدعوك عجبك بثمرة عقلك إلى أن تنتحله وتدعيه، ولكن اعرضه على العلماء في عرض رسائل أو أشعار أو خطب، فإن رأيت الأسماع تصغي له، والعيون تحدج إليه، ورأيت من يطلبه ويستحسنه، فانتحله. فإن كان ذلك في ابتداء أمرك، وفي أول تكلفك فلم تر له طالبا ولا مستحسنا، فلعله أن يكون ما دام ريّضا قضيبا، أن يحل عندهم محل المتروك. فإذا عاودت أمثال ذلك مرارا، فوجدت الأسماع عنه منصرفة، والقلوب لاهية، فخذ في غير هذه الصناعة، واجعل رائدك الذي لا يكذبك حرصهم عليه، أو زهدهم فيه.الجاحظ0قبس