نشأته
ولد الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم عبد الله في 21 أكتوبر سنة 1945م بقرية تابعة لمركز تلا – محافظة المنوفية، وقد حفظ القرآن الكريم وهو ما يزال في المرحلة الابتدائية، ثم التحق بالمعهد الديني الأزهري بشبين الكوم - المنوفية، وحصل منه على الشهادة الإعدادية، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية سنة 1966م. التحق بكلية دار العلوم _ جامعة القاهرة، وتخرج فيها سنة 1970م بتقدير جيد جدًّا فعُيِّن معيدًا بها في سبتمبر من سنة 1970م، وحاز درجة الماجستير من الكلية نفسها - قسم الدراسات الأدبية سنة 1974م – بتقدير ممتاز عن رسالته "المازني شاعرًا"، وسافر إلى إسبانيا مبعوثًا إلى جامعة مدريد سنة 1976م، وحصل على درجتي الليسانس والماجستير (مرة أخرى) من جامعة مدريد سنة 1978م بتقدير ممتاز، ثم حاز درجة دكتوراه الدولة في كلية الآداب – جامعة مدريد – تخصص الأدب المقارن سنة 1983م، بتقدير ممتاز عن رسالته: دراسة مقارنة بين شعر العقاد وميجيل دي أونامونو.
الدرجات العلميَّة:
- عُيِّن مدرِّسًا للأدب العربي وتاريخه بقسم الدراسات الأدبية – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة 1983م. - عمل أستاذًا مساعدًا، ثم أستاذًا مشاركًا في كلية الآداب والتربية – جامعة السلطان قابوس لمدة أربع سنوات منذ سنة 1988م، ثم عمل أستاذًا بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، ثم رئيس مجلس قسم الدراسات الأدبية بالكلية نفسها، ثم عمل وكيلًا لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة للكلية نفسها، ثم عمل أستاذًا بجامعة زايد في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم أستاذًا زائرًا بكلية الآداب جامعة السلطان قابوس، وعمل أستاذًا ورئيسًا لقسم الدراسات الأدبية – كلية دار العلوم – جامعة القاهرة. - حاضَر في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومعهد التدريب الإذاعي والتليفزيوني، وكلية الإعلام – جامعة القاهرة، وكلية دار العلوم بالفيوم، وفي الأكاديمية العسكرية العليا في مصر، ودرَّس اللغة العربية للأجانب في المعهد المصري بمدريد، وشارك في مناقشة بعض الرسائل الجامعية باللغتين: العربية والإسبانية بلغت مئة رسالة تقريبًا، وأشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
المؤتمرات والأنشطة الثقافية
- مثَّل جامعة السلطان قابوس في الاحتفال بالعيد المئوي للعقاد بالقاهرة وأسوان سنة 1991م. - مثَّل جامعة السلطان قابوس في لجنة التحكيم لمهرجان الشعر والقصة لأدباء دول مجلس التعاون الخليجي. - مثَّل جمهورية مصر العربية في مهرجان الشعر العالمي الرابع بساحل العاج (كوت ديڤوار)، وألقيت له قصائد مترجمة إلى الفرنسية، كما حاضر – عن الشعر العربي المعاصر – باللغة الإسبانية. - مثَّل مصر في مهرجان شعراء العالم بجامعة ليما – بيرو – في سنة 1998م. - مثَّل مصر في مهرجان شعراء العالم العاشر في ماليزيا، وترجمت قصائده إلى الإنجليزية والماليزية أغسطس 2004م. - ترجمت بعض قصائده إلى الإسبانية والفرنسية والإيطالية، كما كتبت دراسات عن شعره بالإسبانية. - شارك في التحكيم للمجلة العربية للعلوم الإنسانية بالكويت.
الجمعيات العلمية:
- رئيس مجلس إدارة جمعية العقاد الأدبية لمدة أربع سنوات. - عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة. - عضو المجالس القومية المتخصصة (شعبة الأدب واللغة). - عضو الأكاديمية العليا للدراسات الأيبرية بالبرتغال. - عضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة. - عضو لجنة منح جوائز الدولة للتفوق والدولة التشجيعية بالمجلس الأعلى للثقافة. - عضو المجلس القومي للثقافة والفنون والآداب والإعلام بالمجالس القومية. - عضو محكَّم في لجان تقييم الرسائل العلمية في جامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان. - عضو في لجنة ترقية الأساتذة المساعدين بالجامعات المصرية. - عضو محكَّم في لجنة ترقية الأساتذة المساعدين بجامعة الكويت، وجامعة السلطان قابوس.
الجوائز:
- جائزة الدولة التشجيعية في الترجمة الإبداعية بمصر سنة 1987م. - نوط الامتياز من الطبقة الأولى من مصر سنة 1987م. - جائزة الشعر في مؤسسة يماني الثقافية سنة 1996م. - جائزة عبد الرحمن بن تركي في ترجمة الشعر من الإسبانية سنة 1998م. - جائزة البابطين في الإبداع الشعري عن ديوانه: زهرة النار سنة 2000م. - جائزة جامعة القاهرة التقديرية في الآداب لعام 2007م
مؤلفاته
أولًا: الشعر: الخوف من المطر، ولزوميات وقصائد أخرى، وهدير الصمت، ومقام المسرح، وأغاني العاشق الأندلسي، وزهرة النار.
ثانيًا: الترجمات: خاتمان من أجل سيدة لأنطونيو جالا، وقد حاز جائزة الدولة في الترجمة الإبداعية، ونشرته هيئة الكتاب المصرية سنة 1995م، وخمس مسرحيات أندلسية لأنطونيو جالا، مع مقدمة نقدية لأصول هذه المسرحيات في التاريخ العربي وكلها تدور حول موضوعات أندلسية، وقصائد من إسبانيا وأمريكا اللاتينية، ومقامات ورسائل أندلسية للمستشرق الإسباني فرناندو دي لانجرانخا (مع مقدمة نقدية تاريخية لمدارس الاستشراق في إسبانيا، وهوامش، وتعليقات)، وتأثيرات عربية في حكايات إسبانية – دراسات في الأدب المقارن – للمستشرق الإسباني فرناندو دي لانجرانخا، وفصول من الأندلس في الأدب والنقد والتاريخ لمجموعة من المستشرقين والأدباء الإسبان، وقلبان وظل للكاتب الباسكي إجناثيو ألديكوا، وحقول عدن الخضراء – مسرحية مترجمة. ثالثًا: التحقيق: حدائق الأزاهر في مستحسن الأجوبة والأمثال والنوادر لابن عاصم الغرناطي. رابعًا: الدراسات: المازني شاعرًا دراسة نقدية تاريخية، وشعراء ما بعد الديوان في جزأين، وأدب ونقض وفيه تصحيح لديوان ابن الرومي عروضيًّا ولغويًّا، وفي الشعر العماني المعاصر، ودراسات نقدية، القونت لوقانور، وفي الحديث النبوي – رؤية أدبية، وحديث الشعر، وكتابات في النقد، وكتب بالاشتراك، ومقدمات لبعض الدواوين والكتب. كتابات بأقلام الأساتذة والدكاترة · نوقشت رسالة ماجستير تدرس شعره، بعنوان: "شعر أبو همام – دراسة فنية" للباحث أحمد الشرقاوي. وصدر للباحث نفسه كتاب بعنوان: أبو همام شاعرًا، نُشر بمكتبة النصر – بجامعة القاهرة. · أصدر الأستاذ الدكتور محمد عناني مختارات من شعر أبي همام تحت عنوان (ديوان من دواوين الشاعر عبد اللطيف عبد الحليم أبو همام) بدأه بدراسة عن شعره وأتبعه بمختارات شعرية – الهيئة العامة للكتاب – 2004م.
نشاطه المجمعي:
انتخب الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم عضوًا بالمجمع في سنة 2012م، في المكان الذي خلا بوفاة الدكتور أمين علي السيد. قال عنه الدكتور الطاهر مكي في حفل تأبينه بالمجمع: "لقد استوعب أبو همام الشعر العربي في أزهى عصوره، وتأمله وتعمقه، وغاص وراء أسراره، وتمثله في أدق خصائصه الفنية؛ فرسخت أصوله في أعماق وجدانه، دون أن تستعبده... إن شعره قمة الكلاسيكية شكلًا، والحداثة محتوى، وهذا ما نريده من المبدع والفنان المعاصر، أن يجمع في إبداعه الماضي والحاضر والمستقبل في لحظة، وذلك هو الخلود بعينه".

