ابن حزمطلب العلمعرض الاقتباسنسخ الرابطمن اقتصر على علم واحد لم يطالع غيره؛ أوشك أن يكون ضحكة وكان ما خفي عليه من علمه الذي اقتصر عليه، أكثر مما أدرك منه لتعليق العلوم بعضها ببعض، كما ذكرنا، وأنها درج بعضها إلى بعض، كما وصفنا، ومن طلب الاحتواء على كل علم أوشك أن ينقطع وينحسر، ولا يحصل على شيءٍ> رسائل ابن حزم – رسالة مراتب العلوم (4/ 77)ابن حزم · رسائل ابن حزمطلب العلمفلسفة المعرفة0قبس
ابن حزماللغةعرض الاقتباسنسخ الرابطاللغة يسقط أكثرها ويبطل بسقوط دولة أهلها ودخول غيرهم عليهم في مساكنهم أو بنقلهم عن ديارهم واختلاطهم بغيرهم. فإنما يقيد لغة الأمة وعلومها وأخبارها قوة دولتها ونشاط أهلها وفراغهم. وأما من تلفت دولتهم وغلب عليهم عدوهم واشتغلوا بالخوف والحاجة والذل وخدمة أعدائهم فمضمون منهم موت الخواطر وربما كان ذلك سببا لذهاب لغتهم ونسيان أنسابهم وأخبارهم وبيود علومهم. هذا موجود بالمشاهدة ومعلوم بالعقل ضرورة.ابن حزم · الإحكام في أصول الأحكاماللغة0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطإِنَّمَا أكل من أكل وَشرب من شرب ونكح من نكح وَلبس من لبس وَلعب من لعب واكتن من اكتن وَركب من ركب وَمَشى من مَشى وتودع من تودع ليطردوا عَن أنفسهم أضداد هَذِه الْأَفْعَال.ابن حزم · الأخلاق والسير في مداواة النفوس0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطبحثت عَن سَبِيل موصلة على الْحَقِيقَة إِلَى طرد الْهم الَّذِي هُوَ الْمَطْلُوب للنَّفس الَّذِي اتّفق جَمِيع أَنْوَاع الْإِنْسَان الْجَاهِل مِنْهُم والعالم والصالح والطالح على السَّعْي لَهُ فَلم أَجدهَا إِلَّا التَّوَجُّه إِلَى الله بِالْعَمَلِ للآخرةابن حزم · الأخلاق والسير في مداواة النفوس0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطوجدت للْعَمَل للآخرة سالما من كل عيب خَالِصا من كل كدر موصلا إِلَى طرد الْهم على الْحَقِيقَة.ابن حزم · الأخلاق والسير في مداواة النفوس0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطالنصيحة مرتان : فالأولى : فرض وديانة . والثانية : تنبيه وتذكير . وأما الثالثة : فتوبيخ وتقريع، وليس وراء ذلك إلا الركل واللطام، وربما أشد من ذلك من البغي والأذى، اللهم إلا في معاني الديانة، فواجب على المرء ترداد النصح فيها، رضي المنصوح أو سخط، تأذى الناصح بذلك أو لم يتأذَّ . (مداواة النفوس لابن حزم ص ٤٩ )ابن حزم · الأخلاق والسير في مداواة النفوس0قبس
ابن حزمحبعرض الاقتباسنسخ الرابطما رويت قط من ماء الوصل ولا زادني إلا ظلماً، وهذا حكم من تداوى بدائهابن حزم · طوق الحمامة في الألفة والألافحب0قبس
ابن حزمالجمالعرض الاقتباسنسخ الرابطالنفس الحسنة تولع بكل شيء حسن.ابن حزم · طوق الحمامة في الألفة والألافالجمالحب0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطفي تفسير القرآن: كتاب أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد ؛ فهو الكتاب الذي أقطع قطعاً لا أستثني فيه انه لم يؤلف في الإسلام تفسير مثله، ولا تفسير محمد بن جرير الطبري ولا غيره. ومنها في الحديث مصنفه الكبير الذي رتبه على أسماء الصحابة رضي الله تعالى عنهم، فروى فيه عن ألف وثلاثمائة صاحب ونيف. ثم رتب حديث كل صاحب على أسماء الفقه وأبواب الأحكام، فهو مصنف ومسند، وما أعلم هذه الرتبة لأحدٍ قبله، مع ثقته وضبطه وإتقانه واحتفاله في الحديث وجودة شيوخه، فإنه روى عن مائتي رجل وأربعة وثمانين رجلاً ليس فيهم عشرة ضعفاء، وسائرهم أعلام مشاهير، ومنها مصنفه في فضل الصحابة والتابعين ومن دونهم، الذي أربى فيه على مصنف أبي بكر ابن أبي شيبة وصمنف عبد الرزاق بن همام ومصنف سعيد بن منصور وغيرها، وانتظم علماً عظيماً لم يقع في شيء من هذه، فصارت تآليف هذا الإمام الفاضل قواعد للإسلام لا نظير لها. وكان متخيراً لا يقلد أحداً، وكان ذا خاصة من أحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه [وجارياً في مضمار أبي عبد الله البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري وأبي عبد الرحمن النسائي رحمة الله عليهم.ابن حزم0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطأعلم أنه سينكر علي بعض المتعصبين علي تألفي لمثل هذا، ويقول: إنه خالف طريقته، وتجافى عن وجهته. وما أحل لأحد أن يظن في غير ما قصدته .. وبالجملة فإني لا أقول بالمراياة ولا أنسك نسكًا أعجميًّا( ). ومَنْ أدى الفرائض المأمور بها، واجتنب المحارم المنهي عنها، ولم ينس الفضل فيما بينه وبين الناس فقد وقع عليه اسم الإحسان، ودعني مما سوى ذلك، وحسبي الله.ابن حزم0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطكنتُ وقتَ تَأَجُّجِ نارِ الصِّبَا وشِرَّة الحدَاثَة، وتَمَكُّنِ غَرَارَة الفُتُوَّة: مقصورًا، مُـحْظَرًا عليَّ بين رقباء ورقائب.ابن حزم0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطيَعْلَمُ الله -وكفى به عليمًا- أنِّي بريءُ الساحة، سليمُ الأديم، صحيحُ البَشْرة، نَقَيُّ الحُجْزة، وإنِّي أُقْسِمُ بالله أَجَلَّ الأقسام: أنِّي ما حَلَلَتُ مِئزري على فَرْجٍ حرام قط، ولا يُـحَاسبُني ربي بكبيرة الزِّنا مُذْ عَقَلتُ إلى يومي هذا.ابن حزم0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطالصالحة مِن النساء عند ابن حزم: هي التي إذا ضبطت انضبطت، وإذا قطعت عنها الذرائع أمسكت، والفاسدة: هي التي إذا ضبطت لم تنضبط، وإذا حيل بينها وبين الأسباب التي تسهل الفواحش تحيلت في أن تتوصل إليها بضروب مِن الحيل. أمَّا الصالح مِن الرجال: فهو مَنْ لا يداخل أهل الفسوق ولا يتعرض إلى المناظر الجالبة للأهواء، ولا يرفع طرفه إلى الصور البديعة التركيب. وأمَّا الفاسق: فهو مَنْ يعاشر أهل النقص، وينشر بصره إلى الوجوه البديعة الصنعة، ويتصدى للمشاهد المؤذية، ويحب الخلوات المهلكات. فالصالحان مِن الرجال والنساء: كالنار الكامنة في الرماد، لا تحرق مَنْ جاورها إلَّا بأن تحرك، والفاسقان كالنار المشتعلة تحرق كل شيء. وأمَّا امرأة مهملة ورجل متعرض: فقد هلكا وتلفا؛ ولهذا حرم على المسلم الالتذاذ بسماع نغمة امرأة أجنبية، وقد جعلت النظرة الأولى لك والأخرى عليك.ابن حزم0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطاطلعتُ مِنْ سرِّ معتقد الرجال والنساء في هذا على أمر عظيم، وأصل ذلك أني لم أحسن قط بأحد ظنًا في هذا الشأن، مع غيرة شديدة ركبت فيَّابن حزم0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطلم أر لإبليس أصيد ولا أقبح ولا أحمق من كلمتين ألقاهما على ألسنة دعاته: إحداهما: اعتذار من أساء بأن فلاناً أساء قبله. الثانية: استسهال الإنسان أن يسيء اليوم لأنه قد أساء أمس. فقد صارت هاتان الكلمتان عذرًا مستهلتين للشر ومدخلتين له، في حد ما يعرف ويحمل ولا ينكر.ابن حزم0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطلن يخلوا كتاب من فائدة وزيادة علم يجدها فيه إذا احتاج إليها، ولا سبيل إلى حفظ المرء لجميع علمه الذي يختص به. فإذا لا سبيل إلى ذلك فالكتب نعم الخازنة له إذا طلب، ولولا الكتب لضاعت العلوم ولم توجد. وهذا خطأ ممن ذم الإكثار منها، ولو أخذ برأيه لتلفت العلوم ولجاذبهم الجهال فيها وادعوا ما شاءوا. فلولا شهادة الكتب لاستوت دعوى العالم والجاهل.ابن حزم0قبس
ابن حزمعرض الاقتباسنسخ الرابطلا تنشر العلم عند من ليس من أهله: فإنه مفسد لهم كإطعامك العسل والحلوى من به احتراق وحمى، وكتشميمك المسك والعنبر لمن به صداع من احتدام الصفراء.ابن حزم0قبس