(كان من عجائب أمر الشيخ أني صحبتُه وخدمته خمسًا وعشرين سنة، فما رأيته — إذا وقَع له كتاب مجدَّد — ينظر فيه على الولاء، بل كان يقصد المواضع الصعبة منه والمسائل المشكلة، فينظر ما قاله مصنفه فيها، فيتبيَّن مرتبته في العلم ودرجته في الفهم)
القائل:أبو عبيد الجوزجاني