إبراهيم المازني ... أديب أهواه، أشتاق إليه، تثب نفسي إليه ...أهفو إليه ... هكذا كل مرة أتصل به ... ضابطي في الكاتب العبقري الفذ ... هو الذي تتركه، فتجد في داخلك شيئا يضطرب لا يهدأ ولا يسكن إلا بالعودة إليه.
القائل:د. فؤاد الهاشمي
صفحة مؤلف
عبارة واحدة قيلت عن إبراهيم المازني على قبس.