الخطابي
الخطابي
مع أن الامام أبا سليمان الخطابي علما من أعلام العلم الذين شهد لهم بذلك في مجالات شتى إلا أنه كان يرى نفسه غريبا في بلده "بُست" وإن كان يعيش بين أسرته وأهله لأنه لا يرى من يُشاكله ويسير بسيرته، ولعل هذا الشعور بالغربة كان دافعا له قوياً له للميل إلى العزلة في اخر حياته.