صفحة كتاب

الأخلاق والسير في مداواة النفوس

غلاف الأخلاق والسير في مداواة النفوس
00 تقييم0 مراجعة

الأخلاق والسير — ابن حزم الأندلسي

اسم الكتاب الكامل: الأخلاق والسير في مداواة النفوس

المؤلف: أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي (384 — 456 هـ)

عدد الصفحات: نحو 120 — 150 صفحة (يتفاوت بحسب الطبعة)

نبذة عن الكتاب

رسالة فلسفية أخلاقية كتبها ابن حزم في أواخر حياته، وهي من أعمق ما كتب في التراث العربي لأنها تنطوي على سيرة ذاتية روحية نادرة؛ يكشف فيها ابن حزم عن تجاربه الداخلية، ومحن حياته، وتحولاته الفكرية، بأسلوب مباشر لا يخلو من مرارة صادقة.

موضوعاته الكبرى

• الغاية من الأخلاق: يرى ابن حزم أن الهدف الأسمى للإنسان هو دفع الهمّ والحزن عن النفس، لا تحصيل المتعة — وهو موقف يخالف به الأبيقوريين ويقترب من الرواقيين، غير أنه يؤسسه على منظور إسلامي.

• النفس ومداواتها: يعالج الرذائل النفسية كالحسد والكبر والغضب والحرص، ويقترح علاجات عقلية وروحية.

• الصداقة والوحدة: فصول ثمينة عن معاني الصداقة الحقيقية، ونقده للإكثار من مخالطة الناس.

• العزلة والمحنة: يتحدث بحرارة عن تجربته الشخصية في النبذ السياسي والفكري، ويحوّل الألم إلى تأمل.

• العلم والعمل: يميّز بين علم النفس وعلم الدنيا، ويعلي من شأن العلم الذي يصلح الباطن.

خصائصه الأسلوبية

الكتاب مكتوب بنَفَس حميم وصريح، يجمع بين الحكمة المقطَّرة والاعتراف الشخصي، مما يجعله أقرب إلى مذكرات حكيم منه إلى رسالة علمية جافة. وفيه يُحِسّ القارئ أنه أمام ابن حزم الإنسان، لا ابن حزم الفقيه الجدلي المألوف في المحلى أو الفصَل.

مكانته

يعدّ من أندر النصوص الأندلسية في التحليل النفسي الذاتي، ويوضع أحيانًا في مصافّ تهذيب الأخلاق لمسكويه وطبائع الاستبداد للكواكبي بوصفه نصا جامعًا بين الفكر والشهادة الحية.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «كل من غلبت عليه طبيعةٌ ما فإنه -وإن بلغ الغاية من الحزم والحذر- مصروع إذا كُويِد من قبلها. ص179. تمت بحمد الله اختيار وترتيب: بسام بن خليل الصفدي»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:18قبس
  • «ابذل فضل مالك وجاهك لمن سألك أو لم يسألك، ولكل من احتاج إليك وأمكنك نفعه، وإن لم يعتمدك بالرغبة، ولا تُشعر نفسك انتظار مقارضةٍ على ذلك من غير ربك عز وجل، ولا تَبْنِ [هكذا، ولعلها: تَبِتْ] إلا على أن من أحسنت إليه أولُ مضر بك وساع عليك؛ فإن ذوي التراكيب الخبيثة يبغضون -لشدة الحسد- كل من أحسن إليهم إذا رأوه في أعلى من أحوالهم. ص117.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:14قبس
  • «لا تنصح على شرط القبول، ولا تشفع على شرط الإجابة، ولا تهَب على شرط الإثابة؛ لكن على سبيل استعمال الفضل، وتأدية ما عليك من النصيحة والشفاعة وبذل المعروف. ص118.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:15قبس
  • «لكل شيء فائدة، ولقد انتفعت بـمَحْكِ [أي: لَجاج ومخاصمة] أهل الجهل منفعة عظيمة؛ وهي أنه توقد طبعي، واحتدم خاطري، وحَمِي فكري، وتهيج نشاطي؛ فكان ذلك سببا إلى تواليف لي عظيمة المنفعة، ولولا استثارتهم ساكني واقتداحهم كامني ما انبعثت لتلك التواليف. ص128.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:16قبس
  • «ما رأيت العُجب في طائفة أقلَّ منه في أهل الشجاعة، فاستدللت بذلك على نزاهة أنفسهم ورفعتها وعلوها. ص160.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:17قبس
  • «نُوَّار الفتنة لا يَعْقِد. ص106. قال مقيده: النُّوَّار: الزهر، ويقصد رحمه الله أن الفتنة ربما ينخدع لها الناس في مبادئها، ويعولون على ثمارها، لكنهم لا يجنون منها شيئا؛ كالثمرة تموت قبل أن تنضج وتشتد.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:11قبس
  • «لا ترغب فيمن يزهد فيك فتحصلَ على الخيبة والخزي. لا تزهد فيمن يرغب فيك فإنه باب من أبواب الظلم وتركِ مقارضة الإحسان، وهذا قبيح. ص115.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:12قبس
  • «إذا تكاثرت الهموم سقطت كلها. ص95.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:6قبس
  • «التهويل بلزوم تَزَيٍّ ما، والاكفهرار، وقلة الانبساط: ستائر جعلها الجهال -الذين مكَّنتهم الدنيا- أمام جهلهم. ص100.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:7قبس
  • «وجدت المشاركين بأرواحهم أكثر من المشاركين بأموالهم؛ هذا شيء طال اختباري إياه، ولم أجد قطُّ على طول التجرِبة سواه، فأعيتني معرفة العلة في ذلك حتى قدَّرت أنها طبيعة في البشر. ص101.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:8قبس
  • «من قبيح الظلم: الإنكار على من أكثر الإساءة إذا أحسن في النُّدْرة. ص101.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:9قبس
  • «إهمال ساعة يفسد رياضة سنة. ص106.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:10قبس
  • «لا مُروءة لمن لا دين له. ص80.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:1قبس
  • «العاقل لا يرى لنفسه ثمنا إلا الجنة. ص80.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:2قبس
  • «باب عظيم من أبواب العقل والراحة؛ وهو اطرِّاح المبالاة بكلام الناس، واستعمال المبالاة بكلام الخالق عز وجل، بل هذا باب العقل كله والراحةِ كلها. ص80.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:3قبس
  • «لا آفة أضرُّ على العلوم وأهلها من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون ويُقَدِّرون أنهم يصلحون. ص91.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:4قبس
  • «من فضل العلم والزهد في الدنيا أنهما لا يؤتيهما الله عز وجل إلا أهلَهما ومستحِقَّهما، ومن نقص علو أحوال الدنيا من المال والصوت [أي: الشهرة] أن أكثر ما يقعان في غير أهلهما وفيمن لا يستحقهما. ص92.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:5قبس
  • «من امتُحن بأن يخالط الناس فلا يلق بوهْمه [أي: ما يقع في نفسه] كله إلى من صحب، ولا يَبْنِ [هكذا في المطبوع، ولعلها: يَبِت] منه إلا على أنه عدو مناصب، ولا يصبح كل غداة إلا وهو مترقب من غدر إخوانه وسوء معاملتهم مثل ما يترقب من العدو المكاشف، فإن سلم من ذلك فلله الحمد، وإن كانت الأخرى أُلفِيَ متأهبا ولم يمت هما. ص116.»

    أضافه بسام الصفديqabas-curated-import:v1:bassam-docx-20260810:ethics-and-conduct:13قبس
  • «إِنَّمَا أكل من أكل وَشرب من شرب ونكح من نكح وَلبس من لبس وَلعب من لعب واكتن من اكتن وَركب من ركب وَمَشى من مَشى وتودع من تودع ليطردوا عَن أنفسهم أضداد هَذِه الْأَفْعَال.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «بحثت عَن سَبِيل موصلة على الْحَقِيقَة إِلَى طرد الْهم الَّذِي هُوَ الْمَطْلُوب للنَّفس الَّذِي اتّفق جَمِيع أَنْوَاع الْإِنْسَان الْجَاهِل مِنْهُم والعالم والصالح والطالح على السَّعْي لَهُ فَلم أَجدهَا إِلَّا التَّوَجُّه إِلَى الله بِالْعَمَلِ للآخرة»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «وجدت للْعَمَل للآخرة سالما من كل عيب خَالِصا من كل كدر موصلا إِلَى طرد الْهم على الْحَقِيقَة.»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «النصيحة مرتان : فالأولى : فرض وديانة . والثانية : تنبيه وتذكير . وأما الثالثة : فتوبيخ وتقريع، وليس وراء ذلك إلا الركل واللطام، وربما أشد من ذلك من البغي والأذى، اللهم إلا في معاني الديانة، فواجب على المرء ترداد النصح فيها، رضي المنصوح أو سخط، تأذى الناصح بذلك أو لم يتأذَّ . (مداواة النفوس لابن حزم ص ٤٩ )»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً