حارس سطح العالم — بثينة العيسى.
صدرت الرواية عام 2019 عن الدار العربية للعلوم ناشرون ومنشورات تكوين، وتقع في 317 صفحة.
عن الرواية:
هي ديستوبيا مستقبلية تدور في زمن ما بعد سقوط الديمقراطيات، والثورة ضد الثورة المعلوماتية، وتقنين التقنية، ومنع الإنترنت.
بطلها رقيب كتب استيقظ ذات صباح ليجد نفسه قد تحوّل إلى قارئ، هاويًا في شرَك المعنى، متورطًا في أسئلة الوجود، وجائعًا إلى الروايات الممنوعة على نحوٍ لا يمكن إصلاحه.
فلسفة العالم الروائي:
تعمل الحكومة في هذا العالم على إسعاد مواطنيها عبر تخليصهم من فوائض المشاعر والرغبات والأحلام، وإبقائهم على “الواقعية الإيجابية”، إذ لا توجد سوى ثلاث رغبات مشروعة: الرغبة في الانتماء، والرغبة في العمل، والرغبة في الإنجاب. وتقوم فلسفة الدولة على أن “المخيّلة هي جذر كل الشرور”، فتتصدى لتجلياتها منذ الطفولة وحتى الأدب.
البناء السردي:
شاغبت العيسى في هذا العمل العديد من الكلاسيكيات ومزجت منها لبناء خط سردي خاص بها، ابتداءً من “التحول” لكافكا، مرورًا بـ”أليس في بلاد العجائب”، و”بينوكيو”، و”1984” لجورج أورويل، و”451 فهرنهايت”.
