صفحة كتاب

تاريخ الملوك وأخبارهم

غلاف تاريخ الملوك وأخبارهم
ابن جرير الطبري
00 تقييم0 مراجعة

يُعد كتاب "تاريخ الملوك وأخبارهم وموالد الرسل وأنبائهم" أحد أعمدة المكتبة التاريخية العربية، إذ سجّل أحداث التاريخ منذ بدء الخليقة مرورًا بسير الأنبياء والملوك، وصولًا إلى وقائع القرن الرابع الهجري، وكان لهذا العمل أثر بالغ في تأسيس منهجيات التأريخ اللاحقة، في ترسيخ أسلوب الترتيب الحولي للأحداث، واعتماد الإسناد الصارم، ونسبة الأخبار إلى رواتها، وفتح المجال أمام النقد العلمي للمرويات بذكر مختلف صيغها وأسباب قبولها أو ردها، واعتمدته لاحقًا كبريات المؤلفات التاريخية مثل "المنتظم" لابن الجوزي، و"الكامل" لابن الأثير، و"البداية والنهاية" لابن كثير."

"تاريخ الأمم والملوك " للإمام الطبري، هو عمدة التواريخ وما بعده امتداد له، من قرأه فهم أحوال العرب وعلاقتها بمحيطها إلى اليوم، قرأته ثلاث مرات، ويظهر لي كل مرة معاني أخرى، لأنه ليس كتاباً تاريخياً فقط بل تاريخ ومذاهب وأنساب وشعر وبلدان، من لم يقرأ هذا التاريخ لم يفهم أحوال الأمم إلى اليوم على الوجه الصحيح، لأن كل ما بعده امتداد له"

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • على ذمة الراوي

    «ليعلم الناظر في كتابي هذا أن اعتمادي في كُلِّ ما أحضرت ذكره فيه مما شَرَطتُ أني راسِمُه فيه؛ إنَّما هو على ما رَوَيْتُ من الأخبار التي أنا ذاكِرُها فيه (9)، والآثار التي أنا مُسنِدُها إلى رواتها (10) فيه، دون ما أُدْرِكُ بحجج العقول، وأستنبط بفكر النفوس، إلا اليسير القليل منه، إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين، وما هو كائن من أنباء الحادثين، غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يُدرك زمانهم؛ إلا بإخبار المخبرين، ونقل الناقلين، دون الاستخراج بالعقول، والاستنباط بفكر النفوس. فما يكُن (4) في كتابي (5) هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره (6) قارته، أو يَسْتَبْشِعُه سامعه، من أجل أنه لم يَعرِفْ له وَجْهَا في الصحة، ولا معنى في الحقيقة، فليعلم أَنَّه لَم يُؤتَ من قِبلنا (9) ، وأنه (10) إنما أُتي من قبل بعض ناقله (1) إليناء وإنا (12) إنَّما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا.»

    أضافه Arabicthinkerقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً