تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
اقتباسات القرّاء
تبديل عنوان الكتاب المطبوع
«من القواعد المتقررة في منهجية التحقيق أنه لا يجوز للمحقق التصرف في تسمية الكتاب كما مرَّ بنا - بل عليه إثباته كما أقره مؤلفه، مهما طال العنوان أو قصر. وكثيرًا ما يُبدل العنوان الأصلي بعنوان آخر يظنه المحقق أو الناشر أوجز أو أجذب أو أوضح، أو غير ذلك، فإذا به يحرف وجه الكتاب عن مقصده، ويوهم القارئ بموضوع مغاير لما أراده مؤلفه، وسأذكر بعض الأمثلة على ذلك:
المثال الأول:
كتاب الإمام السيوطي (۹۱۱ هـ)، الذي طبع بعنوان: «أسرار ترتيب القرآن )، والعنوان الذي ارتضاه له المؤلف: «تناسق الدرر في تناسب السور» (٢)، وقال في سبب التسمية تلك : لأنه أنسب بالمسمى وأزيد بالجناس، يقول الدكتور محمد الطبراني: ويكفي الناظر برهة عجلى ليدرك أن عنوان الناشر المقترح ناء له عن التوفيق معوز من الدقة؛ ففيه إيهام بأن الوضع في (أسرار ترتيب القرآن)، وذلك أعم من أن يختص ببيان (تناسب السور) فقط وحسبك به.
قلت :وطبع أيضا بعنوان ترتيب سور القرآن."»