انتخب فيه المؤلف روائع شعر إقبال وترجمه إلى العربية …

لم تتزغلل عيني ببريق العلوم الغربية لأني اكتحلت بإثمد المدينة ..
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
صفحة كتاب

انتخب فيه المؤلف روائع شعر إقبال وترجمه إلى العربية …
لم تتزغلل عيني ببريق العلوم الغربية لأني اكتحلت بإثمد المدينة ..
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
«مكثت في أتون التعليم الغربي، وخرجت كما خرج إبراهيم من نار النمرود»
«إذا أحسن المؤمن تربية شخصيته وعرف قيمة نفسه لم يقع في العالم إلا ما يرضاه ويحبه»
«الفلسفة التي لم تكتب بدم القلب فلسفة ميتة أو محتضرة»
«لقد بقيت هذه المدة ذاهلا عن نفسي، جاهلا لشخصيتي حتى لما وقع بصري علي لم أعرف نفسي.»
«لقد أحسست بالعطر والنسيم والجمال، وفهمت لماذا اختار العرب بلاد الأندلس، فهي المكان الذي لا يأسن فيه الماء، ولا يتغير مع هوائه الطعام، وعرفت لماذا اختار العرب، هذا الوطن الذي انبعثت منه مدنيات العالم الحديث»
«قصة اقتباس: - “لم يستطعْ بريقُ العلوم الغربية أن يبهرَ لُبِّي، ويُعشِّي بصري، فقد اكتحلت بإثمدِ المدينة”. أردت التحقق من صحة نسبة هذا الاقتباس إلى محمد إقبال، فلم أعثر عليه في كتبه المترجمة حتى بلغني اليأس، وهنا تأتي حاسة النقد لتبدأ في التشكيك في صحة نسبته إليه … ثم مر يوم … ولم يلبث أن طغى علي شعور أن الاقتباس اقتباسه والعبارة عبارته، فالاقتباس ليس إلا قطعة من جسده، وروحا من روحه. بل لا يمكن أن يكون إلا لإقبال … ثم غلب على ظني أن النص موجود في كتاب روائع إقبال لأبي الحسن الندوي، لأن الصياغة تشبه صياغة الندوي، فكأنه مزجها بروحه … وحينئذ عدت إلى كتاب روائع إقبال لأقرأه سطرا سطرا، لكن هذه المرة ليس لتوثيق النص، وإنما يقينا أنه فيه، وتحديا على صدق هذا اليقين. علما أني البارحة قد تصفحت هذا الكتاب كله من أوله إلى آخره ولم أجده فيه وإن كان ذلك على عجل. وصدقت النبوءة: فقد وجدته فيه بحروفه، فلم أظفر بتوثيق النص فحسب وإنما تعرفت على روح إقبال في شعره وعلى روح كتاب: روائع إقبال في حروفه.»