صفحة كتاب

الصناعة الفقهية

في مقدمة الكتاب: 《... بدا لِي أن أضَعَ في هذا الشَّأن رِسالَة أُبيِّن فيهَا: -‏ حَقيقَة هذِه الصِّناعَة، -‏ وَمتجَلّياتها - مَواطِن ظهُورها -، -‏ والوَسَائل، -‏ والطُّرق الَّتي قَد تمَكّن منها، على ما ظَهَر لي مِن ذلك؛ فجاءَت موَاضيعُها علَى هذَا التَّرتيبِ: أولا: التمهيد. ثانيا: مُتجَلّیَات هَذه الصِّناعَة العِلمِيَّة العامَّة، وهي: 1 - «تَحدِيد الدَّليلِ»، والقَول فِيه على ضَربَيْن: ‏ أ- تَحدِيد الدَّليل المُعتَبر مِن الأدِلَّة المختَلف فيها. ‏ ب- تَحدِيد الدَّليل الجَارِي حُكمُه على الجُزئيَّة المَبحُوثِ عن حُكمِها. 2 - «الحَمل»، وَهو علَى ضَربَيْن : ‏ أ- حَمْلُ الدَّليل الشَّرعِي علَى مَعنَاه . ‏ ب- حَمْلُ القَول الفِقهيِّ على المُرادِ مِنه. 3 - «التَّوجِيه»، وهُو على أَضرُب، وهي: ‏ أ- التَّوجِيهُ الدَِّلاليُّ للنَّصِّ الشَّرعِيّ. ‏ ب- تَوجِيهُ الرَّأي الفِقهِيّ. ‏ ج- تَوجِيه المَنَاطِ . ‏ د- تَوجِيه التّفرقَة. ‏ ھ- تَوجيه الخِلافِ. 4 - «التَّخرِيج»، وَهو أنوَاع، وهِي: ‏ أ- التَّخرِيج علَى القوَاعِد الفِقهِيَّة . ‏ ب- التَّخريج علَى القواعِد الأصُوليَّة . ‏ ج- التَّخرِيج على الأقوَال الفِقهيَّة . ‏5- «التَّنزِيل»، وَقَد حُصِر في مَوضُوعَيْن: ‏ أ- تِنزِيلُ الدَّليل النَّصِّيِّ على صُوَرِه. ‏ ب- تَنزيلُ القوَاعِد الفِقهيَّة والأصُوليَّة على مَا انطوَى تحتَها مِن جُزئيَّات. ثَالثا: الخَاتِمة، وَقد احتَوت علَى مَوضُوعَيْن: أ- الطُّرُق والوسَائل المُؤهِّلة والمُمكّنة مِن تَحصِيل هَذه الصِّناعَة. ‏ ب- تَجدِید عِلم الفِقهِ وإحيَاؤه》. ▪[《الصِّناعَة الفقهِيَّة》 مولُود السّريرِي السُّوسي (ص: ٤- ٥)]

غلاف الصناعة الفقهية
ابو الطيب مولود السريري
00 تقييم0 مراجعة336 صفحة

في مقدمة الكتاب:

《... بدا لِي أن أضَعَ في هذا الشَّأن رِسالَة أُبيِّن فيهَا:
-‏ حَقيقَة هذِه الصِّناعَة،
-‏ وَمتجَلّياتها - مَواطِن ظهُورها -،
-‏ والوَسَائل،
-‏ والطُّرق الَّتي قَد تمَكّن منها،
على ما ظَهَر لي مِن ذلك؛ فجاءَت موَاضيعُها علَى هذَا التَّرتيبِ:
أولا: التمهيد.
ثانيا: مُتجَلّیَات هَذه الصِّناعَة العِلمِيَّة العامَّة، وهي:
1 - «تَحدِيد الدَّليلِ»، والقَول فِيه على ضَربَيْن:
‏ أ- تَحدِيد الدَّليل المُعتَبر مِن الأدِلَّة المختَلف فيها.
‏ ب- تَحدِيد الدَّليل الجَارِي حُكمُه على الجُزئيَّة المَبحُوثِ عن حُكمِها.

2 - «الحَمل»، وَهو علَى ضَربَيْن :
‏ أ- حَمْلُ الدَّليل الشَّرعِي علَى مَعنَاه .
‏ ب- حَمْلُ القَول الفِقهيِّ على المُرادِ مِنه.

3 - «التَّوجِيه»، وهُو على أَضرُب، وهي:
‏ أ- التَّوجِيهُ الدَِّلاليُّ للنَّصِّ الشَّرعِيّ.
‏ ب- تَوجِيهُ الرَّأي الفِقهِيّ.
‏ ج- تَوجِيه المَنَاطِ .
‏ د- تَوجِيه التّفرقَة.
‏ ھ- تَوجيه الخِلافِ.

4 - «التَّخرِيج»، وَهو أنوَاع، وهِي:
‏ أ- التَّخرِيج علَى القوَاعِد الفِقهِيَّة .
‏ ب- التَّخريج علَى القواعِد الأصُوليَّة .
‏ ج- التَّخرِيج على الأقوَال الفِقهيَّة .

‏5- «التَّنزِيل»، وَقَد حُصِر في مَوضُوعَيْن:
‏ أ- تِنزِيلُ الدَّليل النَّصِّيِّ على صُوَرِه.
‏ ب- تَنزيلُ القوَاعِد الفِقهيَّة والأصُوليَّة على مَا انطوَى تحتَها مِن جُزئيَّات.

ثَالثا: الخَاتِمة، وَقد احتَوت علَى مَوضُوعَيْن:
أ- الطُّرُق والوسَائل المُؤهِّلة والمُمكّنة مِن تَحصِيل هَذه الصِّناعَة.
‏ ب- تَجدِید عِلم الفِقهِ وإحيَاؤه》.

▪[《الصِّناعَة الفقهِيَّة》 مولُود السّريرِي السُّوسي (ص: ٤- ٥)]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

أضف مراجعة

أضف اقتباساً