صفحة كتاب

رحلتي مع العقيلات

غلاف رحلتي مع العقيلات
إبراهيم المسلم
51 تقييم1 مراجعة

‏هذا الكتاب عن رحلة من رحلات ⁧ العقيلات⁩ الذين كانوا يجوبون العالم العربي والإسلامي بحثا عن الرزق وعملاً في التجارة، من نهايات القرن الثاني عشر وبدايات القرن الثالث عشر -تقريباً- حتى بدايات العهد السعودي أيام الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ثم أخذوا بعد ذلك في الاستقرار شيئًا فشيئا مع بدايات الرخاء الاقتصادي ودرّ الأرزاق في المملكة، وغالب العقيلات -كما وضَحَ لي- هم من أهل القصيم ثم من نجد عموماً.

‏وهذه الرحلة كانت في عشر الستينات من القرن الرابع عشر (١٣٦٤-١٣٦٧هـ)، وطريق سيرها وأحداثها من القصيم إلى شمال الجزيرة إلى الشام وفلسطين ومصر، ثم إلى الشام مرة أخرى والعراق، ثم العودة للقصيم، ويحكي فيها إبراهيم المسلّم صحبته لوالده الذي كان من كبار العقيلات في وقته، ويصف فيها صعوبات الرحلة ومخاطرها والموارد التي يرِدون عليها بإبلهم، والبضائع التي كانوا يشترونها ويتربّحون فيها، كما يلمّ بأحداث فلسطين التي كانت في بداياتها، واعتداءات العصابات الصهيونية على الفلسطينيين، ورؤية المسلّم ومن معه من العقيلات لقوافل الفلسطينيين المهاجرة إلى الأردن، كما تدور بعض أحداث القصة في مدينة غزة ودير البلح وخان يونس ورفح ومنها إلى سيناء وبلبيس والقنطرة الشرقية ثم القاهرة في مصر ووصفه لشيءٍ من أحوال مدنها ومرافقها في تلك الأيام، ومن كان يسكنها من العقيلات.

‏الكتاب في ٢١٨ صفحة، وغالبه سرد، والتحليل فيه قليل.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

مراجعات القرّاء

  • منصور الحذيفي 5

    مراجعتي لكتاب (رحلتي مع العقيلات)

    هذا الكتاب عن رحلة من رحلات العقيلات الذين كانوا يجوبون العالم العربي والإسلامي بحثا عن الرزق وعملاً في التجارة، من نهايات القرن الثاني عشر وبدايات القرن الثالث عشر -تقريباً- حتى بدايات العهد السعودي أيام الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ثم أخذوا بعد ذلك في الاستقرار شيئًا فشيئا مع بدايات الرخاء الاقتصادي ودرّ الأرزاق في المملكة، وغالب العقيلات -كما وضَحَ لي- هم من أهل القصيم ثم من نجد عموماً.

    ‏وهذه الرحلة كانت في عشر الستينات من القرن الرابع عشر (١٣٦٤-١٣٦٧هـ)، وطريق سيرها وأحداثها من القصيم إلى شمال الجزيرة إلى الشام وفلسطين ومصر، ثم إلى الشام مرة أخرى والعراق، ثم العودة للقصيم، ويحكي فيها إبراهيم المسلّم صحبته لوالده الذي كان من كبار العقيلات في وقته، ويصف فيها صعوبات الرحلة ومخاطرها والموارد التي يرِدون عليها بإبلهم، والبضائع التي كانوا يشترونها ويتربّحون فيها، كما يلمّ بأحداث فلسطين التي كانت في بداياتها، واعتداءات العصابات الصهيونية على الفلسطينيين، ورؤية المسلّم ومن معه من العقيلات لقوافل الفلسطينيين المهاجرة إلى الأردن، كما تدور بعض أحداث القصة في مدينة غزة ودير البلح وخان يونس ورفح ومنها إلى سيناء وبلبيس والقنطرة الشرقية ثم القاهرة في مصر ووصفه لشيءٍ من أحوال مدنها ومرافقها في تلك الأيام، ومن كان يسكنها من العقيلات.

    ‏الكتاب في ٢١٨ صفحة، وغالبه سرد، والتحليل فيه قليل.

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.