صفحة كتاب

سنن ابن ماجة

غلاف سنن ابن ماجة
00 تقييم0 مراجعة

احتوى هذا الكتاب على (4341) نصًا مسندًا، وقد رتبها المؤلف على (37) كتابًا، تضمنت تحتها (1534) بابًا.

وقد قدم المؤلف بين يدي كتابه، بكتاب عنونه بـ " المقدمة " وأدرج تحته (24) بابًا تضمنت الكلام على اتباع السنة ونبذ البدع والتمسك بالآثار واطراح الرأي، كما تضمنت بابا كبيرًا في فضائل الصحابة بدأ بالصديق (، فباقي الخلفاء الأربعة (، ثم باقي العشرة (، ثم باقي الصحابة (، وقد أتت هذه الفضائل مرتبة تحت عناوين فرعية؛ فيقول: " فضائل فلان "، ثم ختم هذا الكتاب بعدة أبواب في فضل العلم.

وشرع المؤلف بعد ذلك يسوق الكتب: كتاب الطهارة ـ وقد أفرد تحته أبواب التيمم ـ ثم كتاب الصلاة، ثم كتاب الأذان، فكتاب المساجد، ... ، وختم بكتاب الزهد.

وقد استوعب المؤلف في هذا الكتاب الأصول التي انبنى عليها الدين الإسلامي، في جوانب العقيدة والعبادة والمعاملات.

على أنه لم يكتفي بالثابت من النصوص، بل ربما ذكر الضعيف والواهي، لكنه يسند كل ما يذكر، وبذلك برأت عهدته، عملاً بقول المحدثين: " من أسند لك فقد أحالك ".

وقد انفرد المؤلف بقدر كبير من الأحاديث عن باقي الكتب الخمسة، منها ما هو ثابت، وما ليس كذلك، وقد تضمنت هذه النصوص الثابتة أصول مهمة من أصول الدين.

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله: «لله مِنَ النَّاسِ أَهْلُونَ». قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «أَهْلُ القرآن هُمْ أَهْلُ الله وَخَاصَّتُهُ». حديث حسن. قال السندي: قوله: (أهلين) بكسر اللام جمع أهل جمع بالياء والنون لكونه منصوبًا على أنه اسم إن كما يجمع بالواو والنون إذا كان مرفوعًا وإنما يجمع تنبيهًا على كثرتهم قوله: (هُمْ أَهْلُ القرآن) أي حفظة القرآن يقرأ آناء الليل وأطراف النهار العاملون به قوله: (أَهْلُ الله) بتقدير أنهم أهل الله أي أولياؤه المختصون به اختصاص أهل الإنسان به.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • وبقدر الهمة يعظم الأثر.. التأليف لمنفعة الناس ..

    ««وإنما حملنا على ما بينا في هذا الكتاب من قول الفقهاء وعلل الحديث؛ لأنا سئلنا عن هذا، فلم نفعله زمانا، ثم فعلناه؛ لما رجونا فيه من منفعة الناس، لأنا قد وجدنا غير واحد من الأئمة تكلفوا من التصنيف ما لم يسبقوا إليه، منهم هشام بن حسان، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وسعيد بن أبي عروبة، ومالك بن أنس، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وغيرهم من أهل العلم والفضل، صنفوا فجعل الله في ذلك منفعة كثيرة، فنرجو لهم بذلك الثواب الجزيل عند الله لما نفع الله المسلمين به، فهم القدوة فيما صنفوا.»»

    أضافه فاطمة محمد الشاشي قبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز