صفحة كتاب

يسمعون حسيسها

غلاف يسمعون حسيسها
أيمن العتوم
00 تقييم0 مراجعة

تروي قصّة طبيبٍ قضى في سجن تدمر أكثر من (17) عامًا، بين العذاب والموت والجنون والرّعب والهذيان، واستطاع هذا السّجين أن يُحافِظَ على عقله ويخرج حيًّا لأنّ ابنته الّتي تركها وهي ذات ربيعٍ واحدٍ ظلّتْ تشدّه إلى الحياة بخيطٍ متينٍ.


تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.