تروي قصّة طبيبٍ قضى في سجن تدمر أكثر من (17) عامًا، بين العذاب والموت والجنون والرّعب والهذيان، واستطاع هذا السّجين أن يُحافِظَ على عقله ويخرج حيًّا لأنّ ابنته الّتي تركها وهي ذات ربيعٍ واحدٍ ظلّتْ تشدّه إلى الحياة بخيطٍ متينٍ.

صفحة كتاب

تروي قصّة طبيبٍ قضى في سجن تدمر أكثر من (17) عامًا، بين العذاب والموت والجنون والرّعب والهذيان، واستطاع هذا السّجين أن يُحافِظَ على عقله ويخرج حيًّا لأنّ ابنته الّتي تركها وهي ذات ربيعٍ واحدٍ ظلّتْ تشدّه إلى الحياة بخيطٍ متينٍ.
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.