
قرطبة أو إشبيلية؟ جرت مناظرة بين يدي ملك المغرب المنصور يعقوب بين الفقيه أبي الوليد بين رشد والرئيس أبي بكر بن زهر. فقال ابن رشد لابن زهر في تفضيل قرطبة: ما أدري ما تقول، غير أنّه إذا مات عالمٌ بإشبيلية فأريد بيع كتبه حملت إلى قرطبة حتى تباع فيها، وإن مات مطربٌ بقرطبة فأريد بيع آلاته حملت إلى إشبيلية، وقرطبة أكثر بلاد الله كتباً.
القائل: المقري (986 هـ - 1041هـ)
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق على هذا الاقتباس.