قوام السُّنَّة الأصبهاني (457 - 535 هـ)
الاسم والمولد
أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، الملقب بـ”قوام السنة”، ويُلقَّب أيضًا بـ”شيخ الإسلام”، وأما شهرته في كلام أهل العلم فـ”إسماعيل الأصبهاني” أو “التيمي”.  وُلد سنة سبع وخمسين وأربعمائة للهجرة (457 هـ).
طلبه للعلم ورحلاته
أقدم سماعاته من محمد بن عمر الطهراني صاحب ابن مندة وذلك في سنة 467 هـ وهو ابن عشر سنين فحسب.  ثم شدّ الرحال في طلب الحديث إلى أمصار عدة؛ فسمع بأصبهان من أبي عمرو عبد الوهاب بن منده وأبي منصور بن شكرويه وغيرهما، وببغداد أدرك أبا نصر الزينبي وهو أكبر شيوخه، وبنيسابور سمع من أبي نصر السراج وأبي بكر الشيرازي، وبقزوين سمع من أبي منصور المقومي وغيره. 
مكانته العلمية
كان إمامًا في التفسير والحديث واللغة.
لُقِّب بـ”مجدد المائة الخامسة”.
قال تلميذه أبو سعد السمعاني: “كان إمامًا في فنون العلم في التفسير والحديث واللغة والأدب، حافظًا متقنًا، كبير الشأن، جليل القدر، عارفًا بالمتون والأسانيد، سمع الكثير بنفسه ونسخ، وأملى بجامع أصبهان قريبًا من ثلاثة آلاف مجلس، وكان يحضر مجلسه جماعة من الشيوخ والشبان يكتبون”.  وقال أبو موسى المديني: “أبو القاسم الحافظ إمام أئمة وقته، وأستاذ علماء عصره، وقدوة أهل السنة في زمانه، حُدِّث عنه من مشايخنا في حال حياته بمكة وبغداد وأصبهان”.
تلاميذه
من أبرز تلاميذه: سبطه يحيى بن محمود الثقفي، وأبو موسى المديني الذي أخذ عنه المذهب وعلوم الحديث، وأبو سعد السمعاني صاحب الأنساب.
مؤلفاته
من أبرز مؤلفاته: الحجة في بيان المحجة في العقيدة، والترغيب والترهيب، وسير السلف الصالحين، ودلائل النبوة، والجامع في التفسير في ثلاثين مجلدًا، فضلًا عن شرح الصحيحين وغيره.
وفاته
توفي سنة 535 هـ، وقد أجمع العلماء على فضله وعلوّ مكانته، وقيل عنه إنه لا يوجد في زمانه من يماثله في الحفظ والفهم.

