زُهَيْر بن أبي سُلْمى (توفي نحو 609م) شاعر جاهلي من أعظم شعراء العرب، وأحد أصحاب المعلقات.
اشتُهر بالحكمة والموعظة والحث على السلم، وكان يصقل قصائده سنةً كاملة حتى سُميت قصائده "الحوليّات". وصفه النقاد بأنه أحكم الشعراء وأبعدهم عن السخف والهجاء البذيء.
معلقته مطلعها الشهير:
أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرَّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
نظمها في مدح هَرِم بن سنان والحارث بن عوف، اللذين أصلحا بين قبيلتَي عبس وذبيان بعد حرب داحس والغبراء، وافتديا ديات القتلى من مالهما.
أبرز حكمه
"سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ"
"وَمَن لَم يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ يُهدَم وَمَن لا يَظلِم الناسَ يُظلَمِ"
أسلم ابنه كعب وأنشد قصيدته "بانت سعاد" بين يدي النبي ﷺ، فمنحه بُردته الشهيرة.
