صفحة كتاب

التامور

غلاف التامور
د.سليمان العبودي
00 تقييم0 مراجعة

إذا كان أُنس هذا الإنسان وسعادة قلبه ولذة روحه هو في التواصل، وكان تواصله بمن يحب وما يحب محفوفًا بكل هذه المنغِّصات الممضَّة والأحزان الـمُوجعة، كفراق الأحباب، وطوارئ تغير أحوالهم، وفناء اللذات، وموت الصداقة في نفوس الأصدقاء، وتشظي الأسرة، وغير ذلك.. فهل سيبقى حياتَه تعيسًا يطارده الإحساس العميق بالضياع؟ وما الطريق إلى الوصالِ السرمدي والسكونِ الأبدي؟

جوابًا على هذه السؤالات الملحَّة جاءت هذا الفصول التأمُّلِيَّة والتي أسميتها "التامور .. حنين القلب إلى السماء"، والتَّامور هو غشاء رقيقٌ يحيط بقلب الإنسان من كلِّ نواحيه، ليعطيه مجالًا رحبًا للتحرك دون أن يتعرض لأذى الاحتكاك، فهو كالجدار الواقِي للقلب الإنساني، وأرجو أن تكون هذه الرسالة اليسيرة وقايةً معنوية لمن قرأها بعين التأمُّل والتدبّر."

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

اقتباسات القرّاء

  • «يقول الشيخ السعدي لتلميذه: (من عبد الرحمن الناصر السعدي إلى جناب الأخ الفاضل عبد الرحمن المحمد المقوشي.. أخي كتابكم هذا وما قبله، كَرَّرْتَ فيها الاعتذار من كثرة الأسئلة... وأنامسرور بكثرة أسئلتكم وممنون لها لأمور : أولا ليس عندي أرغب من البحث في المسائل الدينية والتعلم والتعليم مشافهة ومكاتبة. ثانيا: تعرف أن الاشتغال بذلك أفضل الأعمال الصالحة خصوصا في هذه الأوقات التي قل فيها الراغب، وكاد العلم أن يضمحل، وهو دعامة الدين، وأصل الأمور كلها .. فإذا كان الأمر كذلك، فلم تحرم أخاك من هذا المقصد الأسنى..)، والرسالة أطول من هذا، وهي تسيل عذوبة ولطفا. ومن اللطيف أني حين نظرت في تاريخ هذه الرسالة، وجدته يوم ۲۷ من رمضان عام ١٣٥٨ هـ ، مع أن عامة المسائل المكتوبة فروعية فقهية في أبواب المعاملات والأسرة، ووجدت عددًا من رسائل الشيخ كتبها في هذا الشهر المبارك، ولا شك أن الاشتغال بالقرآن في هذا الشهر من أعظم الأمور، ولكن مع الاشتغال به وبتفسيره وتقديمه على غيره لا ينبغي لطالب العلم إذا انفسح وقته أن يمتنع من تحقيق بعض المسائل العلمية العارضة، أو مراجعة بعض المتون والمحفوظات أو أن يضيق على غيره في ذلك ولو تنظيرا.»

    أضافه Arabicthinkerقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً