صفحة كتاب

التامور

غلاف التامور
00 تقييم0 مراجعة

إذا كان أُنس هذا الإنسان وسعادة قلبه ولذة روحه هو في التواصل، وكان تواصله بمن يحب وما يحب محفوفًا بكل هذه المنغِّصات الممضَّة والأحزان الـمُوجعة، كفراق الأحباب، وطوارئ تغير أحوالهم، وفناء اللذات، وموت الصداقة في نفوس الأصدقاء، وتشظي الأسرة، وغير ذلك.. فهل سيبقى حياتَه تعيسًا يطارده الإحساس العميق بالضياع؟ وما الطريق إلى الوصالِ السرمدي والسكونِ الأبدي؟

جوابًا على هذه السؤالات الملحَّة جاءت هذا الفصول التأمُّلِيَّة والتي أسميتها "التامور .. حنين القلب إلى السماء"، والتَّامور هو غشاء رقيقٌ يحيط بقلب الإنسان من كلِّ نواحيه، ليعطيه مجالًا رحبًا للتحرك دون أن يتعرض لأذى الاحتكاك، فهو كالجدار الواقِي للقلب الإنساني، وأرجو أن تكون هذه الرسالة اليسيرة وقايةً معنوية لمن قرأها بعين التأمُّل والتدبّر."

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «امتحانات مستمرة وفي الجملة فإن محبة العبد لربه تعالى في امتحان دائم لا ينقطع حتى يلاقيه، والامتحان لا يأخذ شكلا واحدًا، وإنما له صور شتى تختلف باختلاف الأحوال أداء الفرائض مع غلبة النعاس، التعفف عن النظر إلى الحرام مع كونه على طَرَفِ الثمام، كظم الغيظ حينما تلوح منافذ رحبة للانتقام، حفظ اللسان عن نهش الأعراض، الرجوع للحق إذا استبان ولو نطق به أبغض الناس .. فليس بالضرورة أن يكون الامتحان على هيئة زليخا وهي تُغلق أبواب القصر، وتقول ليوسف عليه السلام: هيت لك ! أو أن يكون على صورة نهر طالوت لما فصل بالجنود وقال: إن الله مبتليكم بنهر ..!»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «هناك حقيقة راسخة تنطق بها الدهور المتطاولة، وهي أنك مهما كثرت قراءاتك، واتسعت معارفك، فلن تستطيع أن تنزع من عينيك غلالة الدهشة وفرط النشوة ولذَّةَ التضلع بفهم آي الكتاب .. وذلك لأن العمر كله لو أنفقته في سبيل الوقوف على بعض بواعث الدهشة في القرآن فلن تتمها، فضلا عن أن تتجاوزها ، وستظل عند أي جانب إعجازي تطالعه تمتح من نبع اندهاش لا ينضب .. إنها الدهشة بالقرآن.. الدهشة الخالدة.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «ذكر ابن تيمية أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يوماً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. قال أبو حامد: (فأخلصت أربعين يوما فلم يتفجر شيء فذكرت ذلك لبعض العارفين، فقال لي: إنك إنما أخلصت للحكمة، لم تخلص لله) .»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «من توفيق الله لطالب العلم أن يصرفه إلى تحقيق المحكمات وبت النافع من المعارف، والتشاغل عن غرائب المسائل التي لا طائل من ورائها، فالعلم المحكم كثير ، والجهل به واسع، والعمر قصير، وما ينفع الناس ويمكث في الأرض ليس هو هذه الغرائب التي لا تفيد سوى الاشتهار ولموع الاسم المؤقت، وإنما العلم النافع - كما يقول السلف : ما عُرِفَ، وتواطأت عليه الألسن.»

    أضافه Arabicthinkerقبس
  • «يقول الشيخ السعدي لتلميذه: (من عبد الرحمن الناصر السعدي إلى جناب الأخ الفاضل عبد الرحمن المحمد المقوشي.. أخي كتابكم هذا وما قبله، كَرَّرْتَ فيها الاعتذار من كثرة الأسئلة... وأنامسرور بكثرة أسئلتكم وممنون لها لأمور : أولا ليس عندي أرغب من البحث في المسائل الدينية والتعلم والتعليم مشافهة ومكاتبة. ثانيا: تعرف أن الاشتغال بذلك أفضل الأعمال الصالحة خصوصا في هذه الأوقات التي قل فيها الراغب، وكاد العلم أن يضمحل، وهو دعامة الدين، وأصل الأمور كلها .. فإذا كان الأمر كذلك، فلم تحرم أخاك من هذا المقصد الأسنى..)، والرسالة أطول من هذا، وهي تسيل عذوبة ولطفا. ومن اللطيف أني حين نظرت في تاريخ هذه الرسالة، وجدته يوم ۲۷ من رمضان عام ١٣٥٨ هـ ، مع أن عامة المسائل المكتوبة فروعية فقهية في أبواب المعاملات والأسرة، ووجدت عددًا من رسائل الشيخ كتبها في هذا الشهر المبارك، ولا شك أن الاشتغال بالقرآن في هذا الشهر من أعظم الأمور، ولكن مع الاشتغال به وبتفسيره وتقديمه على غيره لا ينبغي لطالب العلم إذا انفسح وقته أن يمتنع من تحقيق بعض المسائل العلمية العارضة، أو مراجعة بعض المتون والمحفوظات أو أن يضيق على غيره في ذلك ولو تنظيرا.»

    أضافه Arabicthinkerقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً