مجموعة من المؤلفينعرض الاقتباسنسخ الرابطخاطرة أدبية أدباء.. بلا أدب د. محمد بن ظافر الشهريقالوا عن الرجز أنه حمار الشعراء، قلت: ليس الأمر كذلك إذا عد الحداثيون شعراء، ذلك أن الصحف باتت أطوع الحمر للحداثيين، فهي لا تبالي من الذي يمتطيها ولا ماذا يحمل، مادام لا يحمل كلمةً ثابتة الأصل شامخة الفرع، وعلى كل حال فلم تعد الحمر بنوعيها وسائط نقل مقنعة في هذا الزمان، ولهذا عمد أهل الارتزاق بالكلمة إلى «سيارات الكذب» فركبوا أسرعها لأن الثمن يتناسب باطراد مع السرعة، وامتطى قليلو الأدب «طائرات الاغراء» فحلقوا بها في سماء المجاهرين، أما عديمو الأدب فقد استقلوا «مكوك سب الإسلام» الذي أثبتت معامل النظام العالمي الجديد / القديم أنه أسرع وسيلة للوصول إلى النجومية العالمية، وهو مجهز بأحدث وسائل السلامة! ! . لقد نال سلمان رشدي جائزة الدولة النمساوية إيمانًا بـ «آياته الشيطانية»، واستحق «الطاهر» بن جلون جائزة جونكورد الفرنسية في «ليلة قَذَرِهِ»، وتسبب «أولاد حارة» نجيب محفوظ في منحه جائزة نوبل. إن المتابع للحركة الأدبية يلاحظ انتشار «الشذوذ الفكري» الذي أدرك عبيد الدرهم والشهرة أنه أيسر السبل لتسنم الهرم الأدبي المعاصر.مجموعة من المؤلفين · مجلة البيان (٢٣٨ عددا)0قبس
مجموعة من المؤلفينعرض الاقتباسنسخ الرابطتقول الأديبة لطفية الدليمي: "من أراد معرفة دقيقة بجبرا فيمكن له تلمّس جوانب من شخصيته متعددة الاشتغالات في كتبه الكثيرة وفي رواياته، ولستُ في حاجة للتأكيد أنّ جبرا ذاته قدّم تفاصيل مثيرة عن حياته في سيرته الذاتية التي جاءت في جزأين : ( البئر الأولى ) و ( شارع الأميرات ) جبرا مخبوء في ثنايا سيرته الذاتية التي أعتقدُ بأنها أجمل وأثرى سيرة ذاتية قرأتها لكاتبٍ عراقي أو عربي" [ص ٩٨ ]مجموعة من المؤلفين · جبرا إبراهيم جبرا أديبا وفنانا0قبس