الشعراء

شعراء أضاءوا اللغة والوجدان

اكتشف شعراء قبس، واقرأ سيرهم واقتباساتهم، وتصفّح دواوينهم وكتبهم.

استكشف بطريقتكالأحدث إضافةأحدث الصفحات المضافة إلى قبس.
30 شاعرًا

ابن الرومي

ابن الرومي (221هـ – 283هـ / 836م – 896م).هو علي بن العباس بن جريج، أو جورجيس، المعروف بأبي الحسن ابن الرومي.من فحول الشعراء.تعود أصوله إلى الروم، إذ كان جده من موالي بني العباس.ولد ابن الرومي في بغداد ونشأ بها.تجلّت موهبته الشعرية مبكرًا، حتى أصبح من أبرز شعراء عصره، امتاز بدقّة التصوير، وغزارة الألفاظ، وعمق الفكرة.عُرف بطبعه الحاد ولسانه اللاذع، فكان لا يكاد يمدح أحدًا من الكبراء أو الولاة حتى يعود فيهجوه، مما أضرّ بعلاقاته مع الرؤساء، وقلّل من استفادته المادية من قول الشعر.كان هذا الطبع سببًا في نهايته، إذ يُقال إن القاسم بن عبيد الله، وزير الخليفة المعتضد بالله، دسّ إليه السمّ فمات مسمومًا في بغداد سنة 283هـ (896م) بعد أن هجاءه ابن الرومي بقصائد موجعة.نُسبت بعض أشعاره إلى غيره ظلمًا، فقد ادّعى الشاعر مثقال الواسطي بعض قصائده في هجاء القحطبي وغيره، إلا أن المرزباني أكد أن مثل تلك الأشعار لا يقدر على نظمها إلا ابن الرومي نفسه، وأن ما نُسب لغيره خطأ وقع فيه محمد بن داود وغيره.ترك ابن الرومي ديوانًا شعريًا كبيرًا في ثلاثة أجزاء وقد اختصره الأديب كامل الكيلاني في كتاب بعنوان "ديوان ابن الرومي".اهتم عدد من الأدباء والباحثين بسيرته وأشعاره، منهم:أحمد بن عبيد الله الثقفي في كتابه "أخبار ابن الرومي والاختيارات من شعره".عباس محمود العقاد في "حياة ابن الرومي".وأيضا: عمر فروخ، مدحت عكاش، حنا نمر في دراسات مستقلة.خصّه المستشرق البريطاني ريفون جِست (Rhuvon Guest) بكتاب باللغة الإنجليزية عن حياته بعنوان "The Life of Ibn al-Rumi".

شاعر · 0 كتاب
صورة بلند الحيدري

بلند الحيدري

بلند الحيدري(1926-1996)شاعر عراقي، تركي الأصل، من رواد الشعر الحديث إلى جانب نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وعدد الوهاب البياتي.ومعنى اسمه (شامخ)، وهو اسم تركي.من أهم آثاره:ديوان «خفقة الطين» بغداد 1946م.ديوان «أغاني المدينة الميتة».ديوان «حوار عبر الأبعاد الثلاثة» بيروت 1972ديوان «أخر الدرب» القاهرة 1993.ولد في بغداد لعائلة ذات أصول كردية. وتلقى دروسه الابتدائية والثانوية في بغداد أيضاً. لم تسنح له الفرصة لإكمال تعليمه الجامعي.وحين خلعت الحرب العالمية الثانية رداءها، كان الحيدري قد بدأ حياةً قاسية، متشرداً مع مجموعة من الأدباء الشباب كسليمان العيسى، وعبد الوهاب البياتي، وعبد الرزاق عبد الواحد، في مقاهي بغداد منتمين إلى جمعية «جماعة الوقت الضائع». وكان ديوانه الأول موسوماً بهذه الجمعية.عُرف بلند الحيدري منذ ديوانه الأول (خفقة الطين) بلغته الرومانسية المتقدة بالضجر والألم والحنين، كما يعبر عن ذلك الناقد اللبناني مارون عبود: أشهد أن ديوان بلند الحيدري «خفقة الطين» أحفل مارأيت من دواوين الشباب بالشعر ولعله الشاعر الذي تحلم به بغداد».فمن ديوانه «خفقة الطين» قصيدته الغزلية الرائعة «أهواك» يقول:أنا أهواك ولكنغير ماتهوين أهوىأنا أهواك جراحاً في حياتي تتلوىكلما هدهدتهاأهدت إلى العالم نجوىواستطاع أن يحقق انعطافة كبيرة في مسيرته الشعرية تتمثل بقصيدته الطويلة «حوار عبر الأبعاد الثلاثة» عام 1973، ويتحدث عنها الناقد العراقي محسن اطيمش في كتابه «دير ملاك»: «هي من النماذج الرفيعة في الشعر العراقي والعربي الحديث».كان الحيدري نشيطاً في مجالات أخرى غير الشعر، فقد مارس العمل الصحفي في عدد من الجرائد والمجلات العراقية والعربية وفي المهجر أيضا. فقد كان مسهماً فعالاً في مجلة «العاملون في النفط» التي كان يشرف عليها جبرا إبراهيم جبرا في منتصف الخمسينات. وقد أسهم مع السياب في الملحق الثقافي الأسبوعي «56-1958» لجريدة «الشعب» اليومية لصاحبها يحيى قاسم. وعند ذهابه إلى بيروت أسهم لسنوات عدة في رئاسة تحرير مجلة «العلوم» اللبنانية في الستينيات التي كان يملكها ويديرها منير بعلبكي. وبعدها كان كاتباً مواظباً في مجلة «المجلة» الأسبوعية السعودية. وأصدر في عام 1981 - بيروت كتابه «زمن لكل الأزمنة» وهو عبارة عن مجموعة مقالات حول موضوعات مختلفة. في عام 1996نشر له في مجلة العربي الكويتية، مقال حول «أثر الإسلام في تطور الخط العربي»، يُلمس في هذه المقالة المتميزة، حيوية الشاعر وثقافته الموسوعية، وقدرته على استنباط النتائج المهمة بخصوص تطور الخط العربي عبر التجربة الإسلامية الغنية مردداً ما قاله عكرمة بن أبي جهل «فداء أهل بدر أربعة آلاف درهم، حتى إن الرجل ليفادى على أن يعلم الخط، لعظم خطره وجلالة قدره».لكن الحيدري له جانب آخر في حياتهلايقل التباساً وغموضاً ،إنه الوجه السياسي للشاعر. لقد كان الحيدري منذ شبابه يميل إلى التمرد والثورة في الشعر والحياة. فبعد عام 1958وأثر ثورة 14 تموز وانهيار الملكية وبداية الجمهورية، «تياسر» الحيدري وبدأ ينشط مع تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي سياسياً وثقافياً. لكنه حين غادر العراق إلى بيروت، ترك ذلك النشاط نهائياً وتحول إلى ليبرالي سياسي داعياً إلى حقوق الإنسان، ومدافعاً عن الحريات الديمقراطية والنقابية. وكانت معظم قصائده وكتاباته السياسية تنضح بمعاداة الظلم وقسوة السلطان والدعوة إلى حرية الإنسان.ففي قصيدته «فإذا العراق وليمة لجرادها» في ديوانه الأخير «آخر الدرب» يقول:فإذا العراقُ وليمة لجرادهاوالدارُ نهْبَ براثن الغربانِقُتلت بما تنوي فمثلُكَ حلفةًبرؤاكَ بالشر العظيمِ الشانوقد شارك في تأسيس المؤتمر القومي العربي الأول بمدينة تونس. لكنه على أثر أحداث الكويت في 2 آب 1990، غادر هذا المؤتمر. وبدأ ينشط عراقياً مرة ثانية في إطار تنظيم اسمه «اتحاد الديمقراطيين العراقيين» ومقره لندن، وكان يشرف على جريدته المركزية «العراق الديمقراطي» حتى وفاته.من أهم آثاره ديوان «خفقة الطين» بغداد 1946، وديوان «أغاني المدينة الميتة» الطبعة الأولى بغداد 6، وديوان «حوار عبر الأبعاد الثلاثة» بيروت 1972، وديوان «أخر الدرب» القاهرة 1993.طارق الدليمي مراجع للاستزادة: ـ بلند الحيدري، الأعمال الكاملة (دار سعاد الصباح، القاهرة 1992).ـ أحمد أبو سعد ،الشعر والشعراء في العراق 1900 ـ 1958 (دار المعارف، بيروت 1959).

شاعر · 2 كتابتوفي سنة 1996
صورة زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زُهَيْر بن أبي سُلْمى (توفي نحو 609م) شاعر جاهلي من أعظم شعراء العرب، وأحد أصحاب المعلقات.اشتُهر بالحكمة والموعظة والحث على السلم، وكان يصقل قصائده سنةً كاملة حتى سُميت قصائده "الحوليّات". وصفه النقاد بأنه أحكم الشعراء وأبعدهم عن السخف والهجاء البذيء.معلقته مطلعها الشهير:أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرَّاجِ فَالمُتَثَلَّمِنظمها في مدح هَرِم بن سنان والحارث بن عوف، اللذين أصلحا بين قبيلتَي عبس وذبيان بعد حرب داحس والغبراء، وافتديا ديات القتلى من مالهما.أبرز حكمه"سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ""وَمَن لَم يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ يُهدَم وَمَن لا يَظلِم الناسَ يُظلَمِ"أسلم ابنه كعب وأنشد قصيدته "بانت سعاد" بين يدي النبي ﷺ، فمنحه بُردته الشهيرة.

شاعر · 0 كتابتوفي سنة 609
تم عرض 24 من أصل 30 شاعرًا80%