الشخصيات

شخصيات تركت أثرًا في الذاكرة العربية

اكتشف شخصيات لها اقتباسات وحضور معرفي، ولا توجد لها كتب من تأليفها في قبس.

استكشف بطريقتكالأحدث إضافةأحدث الصفحات المضافة إلى قبس.
177 شخصية
صورة محمود حسن إسماعيل

محمود حسن إسماعيل

شاعر وأديب مصري، ينتمي إلى المدرسة الرومانسية، عده النقاد واحدا من أبرز الشعراء المجددين.ولد محمود بن حسن إسماعيل يوم 2 يوليو/تموز 1910 في بلدة النخيلة بمركز أبو تيج، في محافظة أسيوط.نبغ إسماعيل في الشعر نبوغا مبكرا، وأصدر ديوانه الأول بعنوان "أغاني الكوخ" عام 1935، وهو لا يزال طالبا. تشكل وجدانه من صور الطبيعة الجميلة، التي عاشها في بلدته، ومن أحزان الفلاحين البسطاء الذين نشأ بينهم وتأثر بهم. وتشرب تلك الصور، التي عكسها في شعره طوال حياته.اكتسب ثقافة واسعة بحكم دراسته، ثم بحكم عمله سكرتيرا للدكتور طه حسين في المجمع اللغوي، وأتيح له من التجارب الأدبية والحياتية والوظيفية على امتداد رحلة حياته ما ساعده على التميز والإبداع. كان عضوا في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وعضوا في "جمعية الأدباء"، و"جمعية الشعراء"، و"جمعية المؤلفين والملحنين"، و"جماعة أبولو"، و"نقابة المهن التعليمية".المؤلفاتصدر له أربعة عشر ديوانا، منها "أغاني الكوخ"، و"هكذا أغني"، و"الملك"، و"أين المفر"، و"نار وأصفاد"، و"قاب قوسين"، و"لا بد"، و"التائهون"، و"صلاة ورفض"، و"هدير البرزخ".أطلق عليه النقاد لقب "شاعر الكوخ"، لأن ديوانه الأول بنفس الاسمألّف كذلك عدة كتب منها كتاب "الشعر في المعركة" صدر الجزء الأول منه عام 1957، والثاني عام 1967، وله عدد من الدراسات الأدبية، إضافة إلى المقالات والقصائد التي نشرت في عدة دوريات عربية كـ"الرسالة الجديدة"، و"الأدباء العرب"، و"الوعي الإسلامي" و"الأديب اللبنانية"، كما نشر في صحف كـ"الأهرام"، و"الدستور"، و"الأخبار".الجوائز والأوسمةحصل على عدة جوائز وأوسمة منها، وسام الجمهورية عام 1963، وعام 1965، وجائزة الدولة التشجيعية في الشعر عام 1964، ووسام تقدير من الرئيس التونسي بورقيبة.الوفاةتوفي محمود حسن إسماعيل في 25 أبريل/نيسان 1977 بالكويت، ونقل جثمانه إلى مصر.

1 اقتباس

أَشْجَع السُّلمي

أَشْجَع السُّلمي(000 - نحو 195 هـ = 000 - نحو 811 م)أشجع بن عمرو السلمي، أبو الوليد، من بني سُليم، من قيس عيلان: شاعر فحل، كان معاصرا لبشار. ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلي الرقة واستقرّ ببغداد. مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقرّبه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثرى وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه. واخباره كثيرة.وينظر في ترجمته: الأغاني 17: 30 - 44 وتهذيب ابن عساكر 3: 59 - 63 ومعاهد التنصيص 4: 62 والتبريزي 2: 169 وتاريخ بغداد 7: 45، والشعر والشعراء 373 وخزانة البغدادي 1: 143 والموشح 295، «الأعلام للزركلي» (1/ 331).

1 اقتباس

النوار امرأة الفرزدق

النّوار امرأة الفرزدق هى ابنة أعين بن ضبيعة المجاشعى، وكان علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه وجّه أباها إلى البصرة أيام الحكمين، فقتله الخوارج غيلة، فخطب النّوار رجل من قريش (وأهلها بالشأم) ، فبعثت إلى الفرزدق تسأله أن يكون وليّها إذ كان ابن عمّها، (وكان أقرب من هناك إليها) ، فقال: إنّ بالشأم من هو أقرب إليك منى، ولا آمن أن يقدم قادم منهم فينكر ذلك علىّ، فأشهدى أنك قد جعلت أمرك إلىّ، ففعلت، فخرج بالشهود وقال لهم: قد أشهدتكم أنّها قد جعلت أمرها إلىّ، وإنى أشهدكم أنى قد تزوّجتها على مائة ناقة حمراء سوداء الحدق، فذئرت من ذلك [1] ، واستعدت عليه، وخرجت إلى عبد الله بن الزّبير، والحجاز والعراق يومئذ إليه، وخرج الفرزدق، فأمّا النّوار فنزلت على خولة ابنة منظور بن زبّان الفزارىّ امرأة عبد الله ابن الزبير، فرقّقتها وسألتها الشفاعة لها، وأمّا الفرزدق فنزل على حمزة بن عبد الله بن الزبير، ومدحه، فوعده الشفاعة له، فتكلّمت خولة فى النّوار، وتكلّم حمزة فى الفرزدق، فأنجحت خولة (وخاب حمزة) ، وأمر عبد الله بن الزبير أن لا يقربها حتّى يصيرا إلى البصرة، فيحتكما إلى عامله، فخرج الفرزدق فقال:أمّا بنوه فلم تنجح شفاعتهم … وشفّعت بنت منظور بن زبّاناليس الشّفيع الذى يأتيك مؤتزرا … مثل الشّفيع الذى يأتيك عرياناوماتت النّوار بالبصرة مطلّقة منه، وصلّى عليها الحسن البصرىّ رحمه الله.«الشعر والشعراء» (1/ 467 رقم 830).

2 اقتباس

كلثوم العتابي

(العتابي الشاعر)كلثوم بن عمرو العتابي الشاعر أبو عمرو المذكور في أجداده هو شاعر السبع اصله من الشام من أرض قنسرين صحب البرامكة ثم صحب طاهر بن الحسين وعلي بن هشام القائدينوكان حسن الاعتذار في رسائله وشعرهوهو أديب مصنف له من الكتب كتاب المنطق كتاب الآداب كتاب فنون الحكم كتاب الحيل لطيف كتاب الألفاظ رواه أبو عمر الزاهد عن المبرد عنهوتوفي في حدود العشرين والمائتين وكان يتزهد ويتصرف ويقل القرب من السلطان ومدح الرشيد والمأمون.

0 اقتباس

الطغرائي

مؤيَّد الدين الحُسَين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الأصبهاني الطغرائي (ولد عام 1061م / 453هـ – وتوفي عام 1121م / 515هـ) شاعر، أديب، وكاتب من كبار رجال الدولة في العصر السلجوقي، يُكنّى بأبي إسماعيل، ويُعرف بلقب "الأستاذ" لجلالة قدره في العلم والأدب. وُلد في مدينة أصبهان، ونُسب إلى "الطُغْراء" نسبةً إلى اختصاصه بكتابة الطغراء، وهي العلامة السلطانية التي تزيّن المكاتبات الرسمية. كان من أعيان الكُتّاب والوزراء، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولّاه وزارته، وأصبح من كبار رجاله. غير أن حوادث الدهر لم تمهله، إذ نشب صراع بين السلطان مسعود وأخيه السلطان محمود، انتهى بانتصار محمود وأسره لأنصار أخيه، وكان الطغرائي في طليعتهم. وخشيةً من مكانته العلمية وسمعته الرفيعة، تردّد السلطان في قتله، لكنه لجأ إلى اتهامه بالإلحاد والزندقة، فتناقل الناس ذلك زوراً، فاتخذها حجة لتصفيته، فأمر بقتله عام 515هـ / 1121م. من أبرز آثاره الأدبية: ديوان شعر طُبع لاحقًا، وأشهر قصائده لامية العجم، ومطلعها الشهير: أصالةُ الرأيِ صانتني عن الخطلِ الإرشاد للأولاد (مخطوط)، وهو مختصر في علم الإكسير (الكيمياء) نال الطغرائي ثناءً عظيمًا من المؤرخين والأدباء، لما امتاز به من عمق الفكر، وقوة البيان، وغزارة العلم، وظل اسمه حياً في ذاكرة الأدب العربي والعلوم العقلية.

4 اقتباس
تم عرض 24 من أصل 177 شخصية14%