الشخصيات

شخصيات تركت أثرًا في الذاكرة العربية

اكتشف شخصيات لها اقتباسات وحضور معرفي، ولا توجد لها كتب من تأليفها في قبس.

استكشف بطريقتكالأحدث إضافةأحدث الصفحات المضافة إلى قبس.
180 شخصية

أبو الأسود الدؤلي

قال ابن الجمحي: أول من أسس العربية وفتح بابها وأنهج سبيلها ووضع قياسها أبو الأسود الدؤلي، وهو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل … وكان رجل أهل البصرة، وكان علوي الرأي.وقيل لأبي الأسود: من أين لك هذا العلم؟ -يعنون النحو- قال: لقنت حدوده من علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان أبو الأسود أحد سادات التابعين والمحدثين والفقهاء والشعراء والفرسان والأمراء والأشراف والدهاة، والحاضري الجواب، والصلع الأشراف، والبخر الأشراف، ومن مشاهير البخلاء، وهو من القراء، قرأ على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وشهد معه صفين، وقدم على معاوية فأكرمه وأعظم جائزته، وولي قضاء البصرة، وهو أول من نقط المصحف، وله شعر كثير. مات أبو الأسود بالبصرة سنة 69، وهو ابن خمس وثمانين سنة.

0 اقتباس

زياد بن أبيه

الاسم: زياد بن أبيه (زياد بن أبيه، وهو زياد بن عبيد، وهو زياد بن أبي سفيان، ويقال: ابن سمية)الكنية: أبو المغيرةالنسب: الثقفيبلد الإقامة: الكوفة، البصرة، فارسعلاقات الراوي: ولد على فراش عبيد مولى ثقيف، فكان يقال له: زياد بن عبيد، ثم استلحقه معاوية، أمه مولاة صفية بنت عبيد بن أسد بن علاج الثقفي، وأخو أبي بكرة لأمه، واستكتبه أبو موسى، واستعمله على شيء من البصرة، فأقره عمر، ثم صار مع علي فاستعمله على فارس، وولي العراق لمعاويةتاريخ الميلاد: عام الهجرةتاريخ الوفاة: 53 هـبلد الوفاة: العراقالجرح والتعديل:ابن حبان: قال ابن حبان في " الضعفاء ": ظاهر أحواله المعصية، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك [لسان الميزان (3/ 530)]ابن عبد البر: ذكره أبو عمر في الصحابة، ولم يذكر ما يدل على صحبته، وفي ترجمته أنه وفد على عمر من عند أبي موسى، وكان كاتبه، ومقتضى ذلك أن يكون له إدراك. [الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 140)]ابن عساكر: قال ابن عساكر: لم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وأسلم في عهد أبي بكر، وولي العراق لمعاوية. يروي عنه ابن سيرين، وعبد الملك بن عمير وجماعة. يزيد بن هارون: أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: أتي زياد في رجل توفي، وترك عمته وخالته، فقال: هل تدرون كيف قضى فيها عمر ؟ قالوا: لا، قال: جعل العمة بمنزلة الأخ، والخالة بمنزلة الأخت، فأعطى العمة الثلثين والخالة الثلث. وهو زياد ابن سمية، ويقال له: زياد بن عبيد أيضا، فلما استلحقه معاوية، وزعم أنه أخوه، قيل: زياد بن أبي سفيان، انتهى. وقول ابن عساكر يعارضه قول ابن عبد البر: لم يبق بمكة والطائف من قريش وثقيف في حجة الوداع، إلا من أسلم وشهدها، لكن لم ينقل أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فهو من نمط مروان بن الحكم، والمختار بن أبي عبيد، والعجب أن هؤلاء الثلاثة أسنانهم متقاربة، وكذا نسبتهم إلى الجور في الحكم، وكل منهم ولي الإمرة، وزاد مروان أنه ولي في آخر عمره الخلافة. وكان زياد قوي المعرفة، جيد السياسة، وافر العقل، وكان من شيعة علي، وولاه إمرة الفرس، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته. وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه، وكلام كل من وقفت على كلامه من أهل العلم مصرح بأن زيادا تحامل عليه. وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين من الهجرة، وهو على إمرة العراق لمعاوية، وأخباره في التواريخ شهيرة [لسان الميزان (3/ 530)]وجزم ابن عساكر بأنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، وأنه أسلم في عهد أبي بكر وسمع من عمر. [الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 140)]الذهبى: لا تعرف له صحبة، مع أنه ولد عام الهجرة [لسان الميزان (3/ 530)]العجلي: قال العجلي: تابعي ولم يكن يتهم بالكذب [الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 140)]

1 اقتباس

إبراهيم النخعي

إبراهيم النخعي (46- 96)أبو عمران إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي، وأمه هي مليكة أخت الأسود بن يزيد.ولد سنة 46 ، وتوفي سنة 96 وله 49 سنة على الصحيح بعد الحجاج بأربعة أشهر أو خمسة أشهر وكان متخفيا منه، وقيل إنه عاش 58 سنة، وكان أعور.كان أحد أكابر التابعين صلاحا، وصدق رواية، وحفظا للحديث، كان واسع الرواية، فقيه العراق، ومفتي أهل الكوفة، فقيه النفس، صيرفي الحديث، مجتهدا، له مذهب، وأتباع، وهو مَنْ قعَّد وأصَّل مدرسة الكوفة الفقهية، وكان متوقيا، قليل التكلف، يبغض المرجئة، وقال فيهم: (لأنا على هذه الأمة من المرجئة، أخوف عليهم من عدتهم من الأزارقة).سمع من صغار الصحابة: (أنس وزيد بن أرقم)، وكان يدخل على أم المؤمنين عائشة وهو صبي مع خاله الأسود بن يزيد، ولم يثبت له منها سماع، وأخذ العلم عن كبار تلامذة علي وابن مسعود رضي الله عنه (خاله، ومسروق، وعلقمة، وعبيدة السلماني) ، وكان بصيرا بعلم ابن مسعود، وروى عنه الشعبي ومنصور وحماد بن أبي سليمان وغيره ولما بلغ الشعبيّ موته قال: والله ما ترك بعده مثله، ووصفه مرة بأنه صيرفي الحديث.

1 اقتباس
صورة شريف ماردين

شريف ماردين

البروفيسور شريف ماردين (Şerif Mardin) (1927–2017) أحد أبرز علماء الاجتماع والمفكرين السياسيين في تركيا الحديثة. تركزت مؤلفاته حول دراسة الدين، التحديث، الهوية، والمجتمع في السياق العثماني والتركي. [1, 2, 3]من أشهر كتب وأبحاث الشريف ماردين (والتي نُشر الكثير منها باللغتين التركية والإنجليزية):الكتب الفكرية والاجتماعية الرئيسيةالدين والتغيير الاجتماعي في تركيا الحديثة: حالة بديع الزمان سعيد النورسي (Religion and Social Change in Modern Turkey: The Case of Bediüzzaman Said Nursi) – من أشهر كتبه، يدرس فيه أثر الحركات الدينية على التحول الاجتماعي في تركيا. [1, 2]نشأة الفكر العثماني الشاب: دراسة في تحديث الأفكار السياسية التركية (The Genesis of Young Ottoman Thought: A Study in the Modernization of Turkish Political Ideas) – يبحث في الجذور التاريخية والسياسية للتحديث الفكري لدى تنظيم "العثمانيين الجدد". [1, 2]الدين والأيديولوجيا (Din ve İdeoloji) – كتاب سوسيولوجي يناقش علاقة الدين بالأيديولوجيات السياسية والاجتماعية في البيئة التركية. [1, 2]الأيديولوجيا (İdeoloji) – دراسة نظرية وميدانية لمفهوم الأيديولوجيا وتأثيرها. [1, 2]مجموعات المقالات والأبحاث المحققةالتحديث التركي (Türk Modernleşmesi: Makaleler 4) – سلسلة مقالات تبحث في إشكالية التحديث، العلمانية، والهوية الثقافية. [1, 2]الدين والسياسة في تركيا (Türkiye'de Din ve Siyaset) – يحلل من خلاله دور الدين في السياسة التركية المعاصرة وتطور الفكر اللائكي (العلماني). [1, 2]الأفكار السياسية لتركيا الفتاة: 1895-1908 (Jön Türklerin Siyasi Fikirleri) – دراسة معمقة للأطروحات السياسية التي تبنتها حركة "تركيا الفتاة". [1, 2]المجتمع والسياسة في تركيا (Türkiye'de Toplum ve Siyaset) – يناقش البنية الاجتماعية والتحولات السياسية عبر العقود. [1]تركيا، الإسلام، والعلمانية (Türkiye, İslam ve Sekülarizm) – يبحث جدلية العلاقات بين المؤسسات الدينية والدولة العلمانية.

1 اقتباس

لطيفة محمد سالم

الدكتورة لطيفة محمد سالم هي مؤرِّخة وكاتبة مصرية بارزة، وُلدت عام 1942 في مدينة الإسكندرية. تشغل منصب أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المتفرِّغ بكلية الآداب في جامعة بنها، وتُعد من أهم الشخصيات الأكاديمية التي وثّقت تاريخ مصر الحديث والسياسي. [1, 2, 3]المسيرة الأكاديميةالنشأة والتعليم: وُلدت في 20 نوفمبر 1942. حصلت على ليسانس الآداب في التاريخ من جامعة الإسكندرية عام 1965.الشهادات العليا: نالت درجة الماجستير عام 1970، ثم الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من كلية الآداب جامعة القاهرة عام 1979.الدرجات العلمية: تدرجت في الوظائف الأكاديمية حتى حصلت على رتبة الأستاذية عام 1988 في جامعة الزقازيق (فرع بنها سابقاً).[1, 2]أبرز المؤلفات والأعمالقدّمت الدكتورة لطيفة سالم عشرات الدراسات والكتب التاريخية الهامة التي تُعد مراجع رئيسية للباحثين، ومن أبرزها: [1, 2]كتاب "فاروق: من الميلاد إلى الرحيل".كتاب "فاروق الأول وعرش مصر: بزوغ واعد.. وأفول حزين".كتاب "القوى الاجتماعية في الثورة العرابية".كتاب "عرابي ورفاقه في جنة آدم".كتاب "مصر في الحرب العالمية الأولى".دراسات وموسوعات حول "النظام القضائي المصري الحديث". [1, 2, 3]

0 اقتباس

أَشْجَع السُّلمي

أَشْجَع السُّلمي(000 - نحو 195 هـ = 000 - نحو 811 م)أشجع بن عمرو السلمي، أبو الوليد، من بني سُليم، من قيس عيلان: شاعر فحل، كان معاصرا لبشار. ولد باليمامة ونشأ في البصرة، وانتقل إلي الرقة واستقرّ ببغداد. مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى فقرّبه من الرشيد، فأعجب الرشيد به، فأثرى وحسنت حاله، وعاش إلى ما بعد وفاة الرشيد ورثاه. واخباره كثيرة.وينظر في ترجمته: الأغاني 17: 30 - 44 وتهذيب ابن عساكر 3: 59 - 63 ومعاهد التنصيص 4: 62 والتبريزي 2: 169 وتاريخ بغداد 7: 45، والشعر والشعراء 373 وخزانة البغدادي 1: 143 والموشح 295، «الأعلام للزركلي» (1/ 331).

1 اقتباس
تم عرض 24 من أصل 180 شخصية13%