عبدالله عبدالرحمن البراكعرض الاقتباسنسخ الرابطقال ابن كثير : وقد كانت بدمشق طلسمات (٢) كثيرة، ولم يبق منها سوى العمود الذي بسوق العلبيين اليوم، الذي في أعلاه مثل الكرة العظيمة، وهي لعشر بول الدواب، إذا داروا بالدابة حوله ثلاث مرات انطلق، وقد كان شيخنا ابن تيمية الله يقول : إنما هذا قبر مشرك متمرد مدفون هنالك يعذب ؛ فإذا سمعت الدابة صياحه فانطلق (۱) طبعها». قال: «ولهذا يذهبون بالدواب إلى مقابر اليهود والنصارى إذا مَغِلَتْ (۲) ؛ فينطلق طباعها وتروث، وما ذاك إلا لأنها تسمع أصواتهم وهم يعذبون والله أعلم.عبدالله عبدالرحمن البراك · المنثور من سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية0قبس
عبدالله عبدالرحمن البراكعرض الاقتباسنسخ الرابطنباهته لحيل المستفتين قال شمس الدين بن مفلح : وقال شيخنا فيمن سأله عن رجل استولد أمة ثم وقفها في حياته ؛ هل يكون وقفا بعد موته؟ قال: السائل لهذه المسألة يستحق التعزير البليغ الذي يزجره وأمثاله من الجهال عن مثل هذه الأغلوطات؛ فإن هذا السائل إنما قصد التغليط لا الاستفتاء، وقد نهى رسول الله ﷺ عن أغلوطات المسائل؛ إذ لو كان مستفتيا لكان حقه أن يقول : هل يصح وقفها أم لا؟ أما سؤاله عن الوقف بعد الموت فقط مع ظهور حكمه فتلبيس على المفتي وتغليط؛ حتى أظن أن وقفها في الحياة صحيح.عبدالله عبدالرحمن البراك · المنثور من سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية0قبس