أبو العباس القرطبيعرض الاقتباسنسخ الرابط«قول من يسأله الله من أهل الجنة بقوله: (هل تريدون شيئًا أزيدكم؟ ألم تبيضَّ وجوهُنا وتدخلنا الجنّة وتنجِنا من النار؟): لا يليق بمن مات على كمال المعرفة والمحبة والشوق. وإنما يليق ذلك بمن مات بين الخوف والرجاء، فلما حصل على الأمن من المخوف والظفر بالمرجو الذي كان تَشَوُّقه إليه، قنِع به، ولها عن غيره. وأما من مات محبًّا لله مشتاقًا لرؤيته، فلا يكون همّه، إلا طلب النظر لوجهه الكريم لا غير. ويدلّ على صحة ما قلته أن المرء يحشر على ما يموت عليه كما علم من الشريعة، بل أقول: إن من مات مشتاقًا لرؤية الله تعالى لا ينبّه بالسؤال، بل يعطيه أمنيته ذو الفضل والإفضال. (1/ 413).أبو العباس القرطبي · المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم0قبس
أبو العباس القرطبيعرض الاقتباسنسخ الرابطقيل لحسان: لانَ شِعرُك - أو هَرِمَ شعرك - في الإسلام يا أبا الحسام! فقال: إن الإسلام يحجز عن الكذب! يعني أن الشعر لا يجوِّده إلا الإفراط والتزين في الكذب، والإسلام قد منع ذلك، فقل ما يجود شعر من يتقي الكذب.أبو العباس القرطبي · المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم0قبس