الأصمعيعرض الاقتباسنسخ الرابطالشعر نكد بابه الشرّ، فإذا دخل فى الخير ضعفقال الأصمعىّ: الشعر نكد بابه الشرّ، فإذا دخل فى الخير ضعف، هذا حسّان (بن ثابت) فحل من فحول الجاهليّة، فلمّا جاء الإسلام سقط شعره. وقال مرّة أخرى: شعر حسّان فى الجاهليّة من أجود الشعر، فقطع متنه فى الإسلام، لحال النبىّ ﷺ.الأصمعي1قبس
الأصمعياللغةعرض الاقتباسنسخ الرابطالسر في بنائها بناء أعرابيا وحشياكان أبو عمرو بن العلاء وخلف الأحمر يأتيان بشاراً فيسلمان عليه بغاية الإعظام، ثم يقولان: يا أبا معاذ ما أحدثت؟ فيخبرهما وينشدهما ويكتبان عنه متواضعين له حتى يأتي وقت الزوال ثم ينصرفان، فأتياه يوماً فقالا: ما هذه القصيدة التي أحدثتها في ابن قُتيبة؟ قال: هي التي بلغتكما، قالا: بلغنا أنك أكثرت فيها من الغريب، قال: نعم، إن ابن قتيبة يتباصر بالغريب فأحببت أن أورد عليه مالا يعرف، قالا: فأنشدناها يا أبا معاذ، فأنشدهما: بَكِّرا صاحبي قبل الهجير … إن ذاك النجاح في التبكير حتى فرغ منها، فقال له خلف: لو قلت يا أبا معاذ مكان (إن ذاك النجاح) (بَكِّرا فالنجاح) كان أحسن، فقال بشار: إنما بنيتها أعرابية وحشية، فقلت: (إن ذاك النجاح) كما يقول الأعراب البدويون، ولو قلت (بَكِّرا فالنجاح) كان هذا من كلام المُوَلَّدين ولا يشبه ذلك الكلام، ولا يدخل في معنى القصيدة، قال: فقام خلف فَقَبَّل بين عينيه.الأصمعياللغة0قبس
الأصمعيعرض الاقتباسنسخ الرابططريق الشعر هو طريق شعر الفحولطريق الشعر إذا أدخلته فى باب الخير لان؛ ألا ترى أنّ حسان بن ثابت كان علا فى الجاهلية والإسلام، فلما دخل شعره فى باب الخير- من مراثى النبى ﷺ وحمزة وجعفر رضوان الله عليهما وغيرهم- لان شعره. وطريق الشعر هو طريق شعر الفحول، مثل امرئ القيس، وزهير، والنابغة، من صفات الديار والرّحل، والهجاء والمديح، والتشبيب بالنساء، وصفة الحمر والخيل والحروب والافتخار؛ فإذا أدخلته فى باب الخير لان.الأصمعي0قبس
الأصمعيعرض الاقتباسنسخ الرابطحنينه إلى أوطانهإذا أردت أن تعرف وفاء الرجل ووفاء عهده، فانظر إلى حنينه إلى أوطانه، وتشوقه إلى إخوانه، وبكائه على ما مضى من زمانه.الأصمعي0قبس