السراج القارئشعرعرض الاقتباسنسخ الرابطقال أبو سلمة الغنوي: قلت لأبي العتاهية، ما الذي صرفك عن الغزل إلى قول الزهد؟ قال: إذاً والله أخبرك أني قلت: اللهُ بَيني وَبَينَ مَولاتي … أهدَتْ ليَ الصّدَّ وَالمَلالاتِ مَنَحتُهَا مَهجَتي وَخالِصَتي، … فَكَانَ هِجرَانُهَا مُكافَاتي هَيّمَني حُبُّهَا، وَصَيّرَني … أُحدُوثَةً في جَميعِ جَارَاتي فرأيت في المنام، تلك الليلة، كأن آتياً أتاني فقال: ما أصبت أحداً تدخله بينك وبين عتبة يحكم لك عليها بالمعصية إلا الله، عز وجل؟ فانتبهت مذعوراً، وتبت إلى الله تعالى من ساعتي من قول الغزل. «مصارع العشاق» (2/ 291).السراج القارئ · مصارع العشاقشعر0قبس