ويلفريد كانتويل سميث (Wilfred Cantwell Smith؛ 1916–2000) هو عالم كندي بارز في حقل الدراسات الإسلامية ومقارنة الأديان، ويُعتبر أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في هذا المجال خلال القرن العشرين. كان قسًا بروتستانتيًا ومؤرخًا، وعُرف برفضه للمفهوم الغربي الجامد لكلمة "دين". [1, 2]
📌 أبرز محطات مسيرته الأكاديمية:
تأسيس معهد الدراسات الإسلامية: أسس عام 1951 معهد الدراسات الإسلامية في جامعة ماكجيل في كندا، وحرص على أن يجمع المعهد بين الأساتذة المسلمين والمسيحيين لتعزيز الحوار المتبادل. [1, 2, 3]
إدارة مركز هارفارد: شغل منصب مدير مركز دراسات الأديان العالمية في جامعة هارفارد. [1]
دراسته: تخرج من جامعة تورنتو في اللغات الشرقية، ودرس في بريطانيا على يد المستشرق الشهير "إتش إيه آر جيب"، ثم نال الدكتوراه من جامعة برينستون وكان موضوع أطروحته عن "مجلة الأزهر". [1, 2, 3]
💡 أفكاره ونقده لمفهوم "الدين":
اشتهر كانتويل سميث بكتابه الكلاسيكي "معنى الدين وغايته" (The Meaning and End of Religion) الصادر عام 1962، وفيه طرح أفكارًا ثورية ومميزة منها: [1, 2]
نقد مصطلح "الدين": جادل بأن كلمة "دين" هي بناء فكري غربي حديث ونشأت من سياسات الهوية والدفاع عن العقائد، وأنها لا تعبر بدقة عن واقع التجربة الروحية للبشر. [1, 2]
البديل المقترح: اقترح تقسيم المفهوم الثابت للدين إلى شقين ديناميكيين:
الإيمان الشخصي (Faith): وهو الجانب الداخلي والقلبي وعلاقة الإنسان بالمطلق.
التقاليد التراكمية (Cumulative Tradition): وهي المظاهر الخارجية والتاريخية التي يمكن ملاحظتها كالشعائر، والفنون، واللاهوت. [1, 2]
الحالة الخاصة للإسلام: أشار سميث إلى أن أتباع الديانات الكبرى (كالبوذية أو الهندوسية) لم يطلقوا هذه الأسماء على طقوسهم إلا في العصور الحديثة، مستثنيًا الإسلام باعتباره الدين الوحيد الذي سُمّي وفقًا لتقاليده ونصّه الخاص، حيث ورد مصطلح "الإسلام" في القرآن الكريم.
📚 أشهر مؤلفاته المترجمة للعربية:
معنى الدين وغايته (The Meaning and End of Religion).
الإسلام في التاريخ الحديث (Islam in Modern History).

