غسان كنفاني (1936–1972)
أديب وروائي وقاص ومناضل فلسطيني، وُلد في عكا بفلسطين سنة 1936، وهُجّر مع أسرته إثر النكبة سنة 1948 إلى لبنان ثم سوريا، حيث عاش طفولة اللجوء التي شكّلت وعيه الأدبي والسياسي لاحقًا. عمل مدرّسًا ثم صحفيًا، وانتقل إلى الكويت قبل أن يستقر في بيروت، وانخرط في العمل السياسي الفلسطيني، فكان الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورئيس تحرير مجلتها “الهدف”.
مكانته الأدبية: يُعدّ كنفاني من أبرز مؤسسي أدب المقاومة الفلسطيني والرواية الفلسطينية الحديثة، وقد جمع في كتابته بين الالتزام السياسي والقيمة الفنية العالية، فكانت أعماله شهادة إنسانية على مأساة اللجوء والهوية المسلوبة، لا مجرد بيان سياسي.
أبرز أعماله:
رجال في الشمس (1963): روايته الأشهر، عن ثلاثة فلسطينيين يحاولون التسلل إلى الكويت هربًا من واقع اللجوء، فيموتون اختناقًا داخل خزان مياه فارغ، في رمزية عميقة عن الصمت والانتظار العربي.
ما تبقى لكم (1966)
عائد إلى حيفا (1969): من أكثر أعماله تأثيرًا، تتناول قضية الهوية والعودة.
العاشق، وغيرها، إضافة إلى دراسات نقدية منها “أدب المقاومة في فلسطين المحتلة”.
اغتياله:
اغتيل غسان كنفاني في 8 يوليو 1972 ببيروت، حين فُجّرت سيارته على يد جهاز الموساد الإسرائيلي، ورافقته في الاغتيال ابنة أخته لميس نجم. وقد تحوّل اغتياله إلى رمز في الذاكرة الفلسطينية والعربية، باعتباره خسارة أدبية وسياسية جسيمة.

