الذهبيتراجمعرض الاقتباسنسخ الرابطالأمير أبو دلف«الأمير أبو دُلَف العِجْليّ. صاحب الكَرَج وواليها ... كان فارسا شجاعا، وجوادا مُمَدَّحًا، وشاعرًا محسنا. له أخبار في السّخاء والحماسة. وُلّي حرب الخُرَّميّة فدوّخهم وأبادهم، وولي إمرة دمشق للمعتصم. قال إسحاق بن إبراهيم المَوْصِليّ، عن أبيه: كنتُ في مجلس هارون الرشيد، إذ دخل عليه غلامٌ أمرد، فسلَّم، فقال الرشيد: لا سلّم الله على الآخَر، أفسدتَ علينا الجبل، يا غُلام. قال: فأنا أصلحه يا أمير المؤمنين. ثمّ جاوزه إلى أن قال: أفسدتُه يا أمير المؤمنين وأنت عليّ، أَفَأَعْجزُ عن صلاحه وأنت معي؟ فخلع عليه وولّاه الجبل. فلمّا خرج قلت: من هذا؟ قالوا: أبو دُلَف. فلمّا ولّي قال الرشيد: أرى غلامًا يرمي مِن وراء همّةٍ بعيدة. وقد كان أبو دُلَف فصيحًا حَسَن الجواب. قال له المأمون يومًا وهو مقطّب: أأنت الّذي يقول فيك الشّاعر: إنّما الدُّنيا أبو دُلَفٍ … بين باديه ومُحْتَضَرِهْ فإذا ولّي أبو دُلَفٍ … ولَّتِ الدُّنيا على أَثَرِهْ فقال: يا أمير المؤمنين شهادة زُور، وقول غَرُور، ومَلقِ مُعْتَفْ، وطالب عُرْف. وأصدق منه ابن أختٍ لي حيث يقول: دعيني أجوبُ الأرض ألتمِسِ الْغِنى … فما الكَرَجُ الدُّنيا ولا النّاس قاسمُ فتبسم المأمون. (16/ 332).الذهبي · تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلامغيرة المأمون من أحد أمرائهتراجمشعر0قبس
الذهبيعرض الاقتباسنسخ الرابطقال أبو داود: (رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الإسلام بمكان، حمل على المحنة فأبى، وحمل على السيف فمد رأسه، وجرد السيف فأبى، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن، فمات).الذهبي · سير أعلام النبلاء0قبس
الذهبيعرض الاقتباسنسخ الرابطعن مسروق بن الأجدع: وجدت علم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ينتهي إلى ستة: إلى علي، وعبد الله بن مسعود، وعمر، وزيد بن ثابت، وأبي الدرداء، وأبي بن كعب، ثم وجدت علم هؤلاء الستة ينتهي إلى علي وعبد الله.الذهبي · تذكرة الحفاظ0قبس