ابن الأثير الكاتبشعرعرض الاقتباسنسخ الرابطأحذق الشعراءسئل بعضهم عن أحذق الشعراء فقال: من أجاد الابتداء والمطلع، ألا ترى إلى قصيدة أبي نواس التي أولها: يا دار ما فعلت بك الأيام … لم تبق فيك بشاشة تستام1 فإنها من أشرف شعره وأعلاه منزلة، وهي مع ذلك مستكرهة الابتداء؛ لأنها في مدح الخليفة الأمين، وافتتاح المديح بذكر الديار ودثورها مما يتطير منه، لا سيما في مشافهة الخلفاء والملوك، ولهذا يختار في ذكر الأماكن والمنازل ما رق لفظه وحسن النطق به، كالعذيب والغوير ورامة وبارق والعقيق، وأشباه ذلك، ويختار أيضًا أسماء النساء في الغزل نحو: سعاد وأميم وفوز وما جرى هذا المجرى. وقد عيب على الأخطل في تغزله بقذور، وهو اسم امرأة، فإنه مستقبح في الذكر، وقد عيب على غيره التغزل باسم تماضر، فإنه وإن لم يكن مستقبحا في معناه فإنه ثقيل على اللسان. «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» (3/ 101).ابن الأثير الكاتب · المثل السائر في أدب الكاتب والشاعرشعر0قبس
ابن الأثير الكاتبالبلاغةعرض الاقتباسنسخ الرابطابن الأثير متغنيا بجمال شعر البحتريأراد أن يَشْعُر فغنىابن الأثير الكاتب · المثل السائر في أدب الكاتب والشاعريشعر: يعني يقول شعراالبلاغةشعرالجمال0قبس