ابن الأثير الكاتبعرض الاقتباسنسخ الرابطأول من تكلم في النحوول من تكلَّم في النحو أبو الأسود الدؤلي، وسبب ذلك أنه دخل على ابنة له بالبصرة فقالت له: "يا أبت ما أشدُّ الحرّ"، متعجبة، ورفعت "أشد"، فظنها مستفهمة، فقال: شهر ناجر، فقالت: يا أبت إنما أخبرتك ولم أسألك، فأتى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: "يا أمير المؤمنين ذهبت لغة العرب، ويوشك إن تطاول عليها زمان أن تضمحل" فقال له: وما ذاك? فأخبره خبر ابنته، فقال: هلمَّ صحيفة، ثم أملى عليه: "الكلام لا يخرج عن اسم وفعل وحرف جاء لمعنى"، ثم رسم له رسومًا فنقلها النحويون في كتبهم، وقيل: إن أبا الأسود دخل على زياد ابن أبيه1 بالبصرة فقال: إني أرى العرب قد خالطت العجم، وتغيَّرت ألسنتها، أفتأذن لي أن أصنع ما يقيمون به كلامهم? فقال: لا، فقام من عنده، ودخل عليه رجل فقال: أيها الأمير، مات أبانا، وخلَّف بنون، فقال زياد: مات أبانا وخلَّف بنون، مه، ردوا علي أبا الأسود. فردوه، فقال له: اصنع ما كنت نهيتك عنه، فوضع شيئًا.ابن الأثير الكاتب · المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر0قبس
ابن الأثير الكاتبشعرعرض الاقتباسنسخ الرابطأحذق الشعراءسئل بعضهم عن أحذق الشعراء فقال: من أجاد الابتداء والمطلع، ألا ترى إلى قصيدة أبي نواس التي أولها: يا دار ما فعلت بك الأيام … لم تبق فيك بشاشة تستام1 فإنها من أشرف شعره وأعلاه منزلة، وهي مع ذلك مستكرهة الابتداء؛ لأنها في مدح الخليفة الأمين، وافتتاح المديح بذكر الديار ودثورها مما يتطير منه، لا سيما في مشافهة الخلفاء والملوك، ولهذا يختار في ذكر الأماكن والمنازل ما رق لفظه وحسن النطق به، كالعذيب والغوير ورامة وبارق والعقيق، وأشباه ذلك، ويختار أيضًا أسماء النساء في الغزل نحو: سعاد وأميم وفوز وما جرى هذا المجرى. وقد عيب على الأخطل في تغزله بقذور، وهو اسم امرأة، فإنه مستقبح في الذكر، وقد عيب على غيره التغزل باسم تماضر، فإنه وإن لم يكن مستقبحا في معناه فإنه ثقيل على اللسان. «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» (3/ 101).ابن الأثير الكاتب · المثل السائر في أدب الكاتب والشاعرشعر0قبس
ابن الأثير الكاتبالبلاغةعرض الاقتباسنسخ الرابطابن الأثير متغنيا بجمال شعر البحتريأراد أن يَشْعُر فغنىابن الأثير الكاتب · المثل السائر في أدب الكاتب والشاعريشعر: يعني يقول شعراالبلاغةشعرالجمال0قبس