ابن دقيق العيداللغةعرض الاقتباسنسخ الرابطليس يخفى عليك إذا نظرت إلى تصرفات الفقهاء فيما ذكروه من الأحكام أن بعض ما حكموا به استندوا فيه إلى قاعدة كلية معلومة عندهم، فلو سئل بعضهم عن دليل خاص يرجع الى نص *لم يستحضره*، والذين لا يرجعون إلا إلى النصوص قد لا يستحضرون اندراج المسألة المعينة تحت النص المعين، *فإن استحضار كل ما ينبغي كما ينبغي ليس من قدرة غير المعصوم من البشر". ( 159/2).ابن دقيق العيد · شرح الإلمام بأحاديث الأحكاماللغة0قبس
ابن دقيق العيدعرض الاقتباسنسخ الرابط(صيغة النفي إذا دخلت على الفعل في ألفاظ الشرع): صيغة النفي إذا دخلت على الفعل في ألفاظ صاحب الشرع، فالأولى: حملها على نفي الفعل الشرعي. لا على نفي الفعل الوجودي. فيكون قوله " لا صلاة بعد الصبح " نفيا للصلاة الشرعية، لا الحسية. وإنما قلنا ذلك؛ لأن الظاهر: أن الشارع يطلق ألفاظه على عرفه. وهو الشرعي. وأيضا، فإنا إذا حملناه على الفعل الحسي - وهو غير منتف - احتجنا إلى إضمار لتصحيح اللفظ. وهو المسمى بدلالة الاقتضاء، ويبقى النظر في أن اللفظ يكون عاما أو مجملا، أو ظاهرا في بعض المحامل. أما إذا حملناه على الحقيقة الشرعية لم نحتج إلى إضمار فكان أولى. ومن هذا البحث يطلع على كلام الفقهاء في قوله - صلى الله عليه وسلم - «لا نكاح إلا بولي» فإنك إذا حملته على الحقيقة الشرعية، لم تحتج إلى إضمار، فإنه يكون نفيا للنكاح الشرعي، وإن حملته على الحقيقة الحسية - وهي غير منتفية عند عدم الولي حسا - احتجت إلى إضمار، فحينئذ يضمر بعضهم " الصحة " وبعضهم " الكمال"، وكذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: - «لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل». (1/ 181).ابن دقيق العيد · إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام0قبس
ابن دقيق العيدإيمانياتعرض الاقتباسنسخ الرابطأَعْرَاض الْمُسلمين حُفْرَة من حفر النَّار وقف على شفيرها طَائِفَتَانِ من النَّاس: المحدثون والحكام.ابن دقيق العيد · الاقتراح في بيان الاصطلاحإيمانيات0قبس