خلاصات مركزة: كتب ابن دقيق العيد: مدرسة حية في التمرين المعرفي والبناء البرهاني والجدل الأصولي والخلاف الفقهي، فإذا اصطدم بإشكال تفجرت معارفه. والسبب في اختصاصه بهذا: أنه ليس كالمجتهد همه نصر رأيه، ولا كالمقلد يخلد في مذهبه. وإنما شغفه: ترديد الاحتمالات حتى تسكت ثائرتها، ثم لتذهب حيث شاءت.
القائل:فؤاد العاشمي