طلال الجابريالكتابعرض الاقتباسنسخ الرابطكيف بالله لو أُذن للكتب أن تنطق ماذا تُراها تقول؟ إنها سوف تنبئك بحسرتها لفراق قارئها أشد من توجعات خير الدين الزركلي على وطنه في الأبيات السالفة؛ لأن للكتاب وطنا كما للإنسان وطن، إن موطن الكتاب بين أحضان قارئه، وليس بين الرفوف والأدراج، إن الكتاب سوف يبكي صاحبه كما يبكي طفل صغير فَقَدَ أمه في صحراء قاحلة، فاستوصوا بالكتب خيرا، واستكثروا منها، ولا تمنعوها مستحقيها، ولا تضيعوها، ولا تظلموها سواء كنتم أحياء وأموانًا، فإن أرواح الأحياء قد تتلاقى مع أرواح الأموات « وإنِّي أَخَافُ عَليكُم أَن تَلتَقُوا».طلال الجابري · تأمل … تدركالكتاب0قبس
طلال الجابريعرض الاقتباسنسخ الرابط"الحقيقة أن ابن تيمية تعب مع الناس الذين لا يفهمون أو لا يريدون أن يفهموا". ص٣٦٤طلال الجابري · تأمل … تدرك0قبس
طلال الجابريالكتابعرض الاقتباسنسخ الرابطلا أرى كبير فرق بين الكاتب والقارئ، بل هناك توافق في الأفكار والأسلوب والمعطيات، وإن الجميع على حدٍّ سواء، فعلى الكاتب أن يتفوّق على القارئ من خلال الطرح العلمي والفكري والثقافي، أما أن تصبح الحالة بهذه الطريقة، فسيجف الإقبال على الكتب، ويضعف الشغف.. الكتابة مسؤولية مهمة، والقارئ يتشوف لهذه المسؤولية التي تعتبر إضاءة في الظلام، فإذا ما طور الكاتب أدواته المعرفية والمفاهيمية من خلال الحرف، وقدم شيئًا يضيف إلى القارئ معنى جديدًا وأسلوبًا مبتكرًا وأفكارًا ذات بال في عالم المطبوعات فعند ذلك تسعد الطباعة وتهنأ الثقافة.. والقارئ متربص بالكتاب الجيد الذي يفتح الأفق، ويزيد من الوعي، حيث إنه ينظر إلى الكتاب باعتباره وعيًا وفكرًا وليس شيئًا للاستمتاع اليومي و تزجية وقت الفراغ، فهنا الكاتب ذو مسؤولية كبيرة من خلال توصيلة الفكر (الكتاب)، والقارئ المتلقي لهذا (الغيث) المنزل.. إنني أقول هذا الكلام من خلال كثرة الكتب في زخم وتتابع ملحوظ، ومن خلال الحرص على (سلامة الكتب) من التكدس وعدم الاهتمام.. فاكتب شيئًا ليبقى خالدًا نافعًا ذا أثر في الفكر والثقافة وإلا لا تتعنَّ!..طلال الجابري · تأمل … تدركالكتابالكتابةالقراءة0قبس