صفحة كتاب

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر

غلاف المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر
00 تقييم0 مراجعة

الكتاب: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر
المؤلف: ضياء الدين بن الأثير، نصر الله بن محمد (ت ٦٣٧ هـ)
تحقيق: أحمد الحوفي - بدوي طبانة
الناشر: دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، الفجالة ـ القاهرة
عدد الأجزاء: ٤

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • أحذق الشعراء

    «سئل بعضهم عن أحذق الشعراء فقال: من أجاد الابتداء والمطلع، ألا ترى إلى قصيدة أبي نواس التي أولها: يا دار ما فعلت بك الأيام … لم تبق فيك بشاشة تستام1 فإنها من أشرف شعره وأعلاه منزلة، وهي مع ذلك مستكرهة الابتداء؛ لأنها في مدح الخليفة الأمين، وافتتاح المديح بذكر الديار ودثورها مما يتطير منه، لا سيما في مشافهة الخلفاء والملوك، ولهذا يختار في ذكر الأماكن والمنازل ما رق لفظه وحسن النطق به، كالعذيب والغوير ورامة وبارق والعقيق، وأشباه ذلك، ويختار أيضًا أسماء النساء في الغزل نحو: سعاد وأميم وفوز وما جرى هذا المجرى. وقد عيب على الأخطل في تغزله بقذور، وهو اسم امرأة، فإنه مستقبح في الذكر، وقد عيب على غيره التغزل باسم تماضر، فإنه وإن لم يكن مستقبحا في معناه فإنه ثقيل على اللسان. «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» (3/ 101).»

    أضافه ابن يحيىشعرقبس
  • ابن الأثير متغنيا بجمال شعر البحتري

    «أراد أن يَشْعُر فغنى»

    أضافه ابن يحيىيشعر: يعني يقول شعراالبلاغة، شعر، الجمالقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.