صفحة كتاب

الدعاء

غلاف الدعاء
00 تقييم0 مراجعة124 صفحةمكتبة ابن تيمية، القاهرة - مصر، مكتبة العلم، جدة - السعوديةالعربية

[الدعاء للمحاملي]
(المؤلف)
أبو عبد الله، الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان الضبي المحاملي (٢٣٥ - ٣٣٠).
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم
الدعاء
بتحقيق عمرو عبد المنعم سليم، وصدر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة، مع مكتبة العلم بجدة، سنة ١٤١٤ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى المحاملي رحمه الله ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢ - نسبه إليه الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٧)، (٢٢)، وذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٣٣٦)، ونسبه إلي سزگين في تاريخ التراث العربي (١).
٣ - اهتمام العلماء برواية الكتاب وحرصهم على سماعه وإسماعه، كما في الدرر الكامنة لابن حجر (١٦١، ٤٠٣)، (٢٩، ٢٥٣)، وذيل التقييد للفاسي (١٨)، (٢٦٠). فضلا عن السماع المثبت على النسخة.
(وصف الكتاب ومنهجه)
الدعاء هو العبادة، كما جاء في الحديث الصحيح، وهو ِمن أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، ولما كان الدعاء بهذه المنزلة في الدين؛ فقد صنف العلماء في بيان فضل الدعاء، وكيفيته، والآداب التي ينبغي أن يراعيها الداعي في دعائه، وبيان الدعاء الوارد عن الرسول (في أحواله كافة، ومن هؤلاء العلماء أبو عبد الله المحاملي رحمه الله في جزئه الصغير: الدعاء، ويلاحظ على منهجه في هذا الجزء ما يلي:
١ - يلمح الناظر في الكتاب أن المؤلف رحمه الله ذكر الأدعية المتعلق بالسفر والرجوع منه، وأنه قد تخللها بعض الأدعية المتعلقة بشعائر الحج، وكأن المؤلف قصد بصنيعه هذا المتوجهين إلى زيارة البيت العتيق وأداء المناسك، من أول خروجهم إلى رجوعهم إلى ديارهم بعد الفراغ من أداء المناسك؛ فتراه بدعاء الخروج من المنزل، ودعاء توديع المسافر، ثم ذكر بابًا أورد فيه أدعية ركوب الدابة، ثم أتبعه بباب ذكر فيه دعاء المسافر إذا توجه لسفره، ثم عقد عدة أبواب ذكر فيه بعض الأدعية المتعلقة بالسفر، مثل ما يقوله الرجل إذا علا شرفًا أو هبط واديًا، وما يقوله إذا أراد دخول قرية، وما يقوله إذا نزل منزلًا وإذا أدركه الليل أو الصبح، وما يستحب من الدعاء عشية عرفة وبين الركن والمقام، وما يقوله إذا رجع من سفره، وما يقوله إذا رجع إلى بلده ودخل بيته.
٢ - أورد في بيان ما تقدم (٧٥) نصًّا مسندًا، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة، و (١١) بابًا، وقد عنون لهذه الأبواب وأورد تحتها ما يناسبها من نصوص.
٣ - لم يلتزم المصنف الصحة فيما يورده من نصوص؛ بل أورد الصحيح والحسن والضعيف والموضوع.
٤ - تميز هذا الجزء بعدة ميزات؛ منها: علو سند المؤلف، وتفرده ببعض الأسانيد، وكثرة إيراده للشواهد والمتابعات.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً