صفحة كتاب

أدب الكاتب [ويُسمّى أيضًا أدب الكُتّاب]

أدب الكاتب [ويُسمّى أيضًا أدب الكُتّاب]
00 تقييم0 مراجعة630 صفحةمؤسسة الرسالةالعربية

[أدب الكتّاب - ابن قتيبة الدينوري]
«أدب الكاتب»، ويعرف أيضا بـ «أدب الكُتّاب».
هو أول كتاب أُلّف في الصناعة الأدبية، وأحد أركان كتب الأدب الأربعة المشهورة وهي: هذا الكتاب، و «البيان والتبيين» للجاحظ، و «الكامل» للمبرد، و «النوادر» لأبي علي القالي، وما سواها تبع لها.
يضُم فصولًا مما يحتاج إليه الكاتب من فنون الأدب، ومواضيع شتى في الأشباه والنظائر، والنحو، والصرف، وقواعد الرسم والإملاء، والموازنة بين آراء الكوفيين والبصريين.
ألّفه ابن قتيبة للوزير عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل.
طُبع الكتاب مرات كثيرة:
أولها: طبعة (ليبزج) سنة ١٨٤٧ بعناية المستشرق (اسبرول)، اقتصرت على قسم من الكتاب مع ترجمة وتعليقات باللغة الفلمنكية.
ثم طبعة ليدن سنة ١٩٠١ بعناية (ماكس جروفت) وعليه ملاحظات باللغة الألمانية.
قال ابن خلكان: «والناس يقولون: إن أكثر أهل العلم يقولون: "إن أدب الكاتب خطبة بلا كتاب، وإصلاح المنطق كتاب بلا خطبة"، وهذا فيه نوع تعصب عليه، فإن أدب الكاتب قد حوى من كل شيء، وهو مفنن، وما أظن حملهم على هذا القول إلا أن الخطبة "فيه" طويلة، و"الإصلاح" بغير خطبة».
يُعرف الكتاب في بعض المصادر بـ «أدب الكُتّاب»، وكذلك سماه الخطيب وابن الأنباري، واشتُهر عند المغاربة بهذا الاسم.
ومنهم ابن السيد البطليوسي المتوفى سنة ٤٢١ هـ الذي عمل له شرحًا سماه «الاقتضاب في شرح أدب الكتاب» طبع في المطبعة الأدبية ببيروت سنة ١٩٠١ م.
وله شروح مغربية أخرى:
منها: شرح أبي الحزم الحسن بن محمد البطليوسي الأنصاري.
ومنها «شرح ابن بلال» المتوفى سنة ٤٦٠ هـ وكان شرحًا مشهورًا، حتى إن ابن خلصة النحوي ألف رسالة، اتهم فيها ابن السيد البطليوسي أنه أغار على شرح ابن بلال وانتحله وسماه بـ «الاقتضاب». انظر مجلة العرب (س ١٢ ص ٨٩٦).
ومن أقدم شروحه: «تفسير رسالة أدب الكتاب» للزجاجي (ت ٣٤٠ هـ) طبع بتحقيق د. عبد الفتاح سليم (معهد المخطوطات العربية: جامعة الدول العربية) مع مقدمة عن مكانة الكتاب في أكثر من مئة صفحة.
وشرحه أيضًا الجواليقي المتوفى سنة ٥٣٩ هـ (انظر "شرح أدب الكاتب" في هذا البرنامج).
وللأنباري أبي البركات كتابٌ سمّاه: «قبسة الطالب في شرح خطبة أدب الكاتب».
قال ابن تيمية في كتابه تفسير سورة الإخلاص: «وهو (أي ابن قتيبة) لأهل السنة مثل الجاحظ للمعتزلة؛ فإنه خطيب السنة كما أن الجاحظ خطيب المعتزلة … وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون: كل بيت ليس فيه شيء من تصانيفه لا خير فيه … له زهاء ثلاثمائة مصنف».
إلا أن ابن خلدون نبّه في مقدمته إلى أن كتبه لا تخلو من الأهواء. فلعل مِن ذلك ما أُثر عنه من حملته على الجاحظ وتكذيبه.
وانظر التعريف بكتاب «أدب الكتاب» للصولي.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق، بتصرف يسير]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً