صفحة كتاب

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار

غلاف أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
00 تقييم0 مراجعة2003مكتبة الأسدي - مكة المكرمةالعربية

[حسن البنا الرجل والفكرة - محمد عبد الله السمان]
قال فيه الدكتور مصطفى السباعي - رحمهما الله -:
ليس للعظمة مقياس خاص، فقد يكون العظيم عالمًا، أو فاتحًا أو مخترعًا، أو مربيًا روحيًّا، أو زعيمًا سياسيًا، ولكن أجدر العلماء بالخلود هم الذين يبنون الأمم وينشؤون الأجيال ويغيرون مجرى التاريخ.
وحسن البنا كان أحد هؤلاء الخالدين، بل هو - في رأيي - أبرز الخالدين في تاريخ الإسلام في القرن العشرين، ليس لأنه كان عالمًا أو خطيبًا أو سياسيًا، ففي معاصريه من كانوا أكثر منه علمًا، وأنصع بيانًا، وأكثر دهاءً، ولكن لأنه الرجل الذي بنى دعوة، وأنشأ جيلاً، وهز تاريخ مصر الحديث خاصة، والشرق العربي عامة، هَزًّا عَنِيفًا ما تزال الأحداث تتأثر بمجراه. وحسبك أن تعلم أن مؤرخًا ما لن يستطيع أن يؤرخ لمصر الحديثة، أو لقضية فلسطين، أو للقضية العربية عامة، أو لقضايا العالم الإسلامي، دون أن يترك فيه مكانًا لحسن البنا، ومهما اختلفت فيه آراء المؤرخين، فلن يختلفوا قط في أنه أبرز الشخصيات المصرية أو العربية أثرًا في الحوادث التي ما زالت تتابع منذ أكثر من ربع قرن حتى الآن .. وهذا وحده أبرز مظاهر الخلود لفقيدنا العظيم.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • عبد المطلب

    «كان عبد المطلب أطول الناس قامة وأحسن الناس وجها ما رآه قط شيء إلا أحبه وكان له مفرش في الحجر لا يجلس عليه غيره ولا يجلس معه عليه أحد وكان الندي من قريش حرب بن أمية فمن دونه يجلسون حوله دون المفرش فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام يدرج ليجلس على المفرش فجذبوه فبكى فقال عبد المطلب: وذلك بعد ما حجب بصره ما لابني يبكي قالوا له: إنه أراد أن يجلس على المفرش فمنعوه فقال عبد المطلب: دعوا ابني فإنه يحس بشرف أرجو أن يبلغ من الشرف ما لم يبلغ عربي قط، قال: وتوفي عبد المطلب والنبي صلى الله عليه وسلم ابن ثمان سنين وكان خلف جنازته يبكي حتى دفن بالحجون.»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز