كتاب «الأخبار الموفقيات للزبير بن بكار» من تأليف الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي الأسدي المكي (ت ٢٥٦هـ).
وسبب تسمية الكتاب: أن المؤلف أهداه إلى الخليفة المتوكل، مسميا الكتاب باسم ولده الأمير الموفق.
قال الجزري: «الموفقي بِضَم الْمِيم وَفتح الْوَاو وَالْفَاء الْمُشَدّدَة وَفِي آخرهَا قَاف هَذِه النِّسْبَة إِلَى الْمُوفق ابي أَحْمد بن المتَوَكل وَكَانَ ولي عهد الْمُعْتَمد على الله فَمَاتَ قبله فولي الْعَهْد بعهده ابْنه أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد المعتضد بِاللَّه وَإِلَى هَذَا الْمُوفق تنْسب الموفقيات وَهُوَ الْكتاب الَّذِي جمعه الزبير بن بكار» «اللباب في تهذيب الأنساب» (3/ 270).
يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها:
أشد الناس عذابا يوم القيامة من أشركه الله في سلطانه فجار في حكمه» . قال الفضل بن سليمان:، من تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كان الخيار إليه، ومن أفشاه كان، هذا والدي حقا ... وما كنت به عقا بذلت المال في رفق ... وما كنت به نزقا فلما خف من مالي ...، أنت ومالك لأبيك»، ما تصنع بعهدي يا عبد الرحمن؟ قال: أتخذه إماما ولا أعصيه. قال: اردد علي عهدي. قال: تعزلني، خرجت مع عبد الله بن أبي سرح في غزوة إفريقية، فلما دنا من جرجير ملك الغرب، وهو رجل من، قتل علي بن أبي طالب عليه السلام، فقالت عائشة: فإن تك ناعيا فلقد نعاه ... نعي ليس في فيه، حضر قوم من قريش مجلس معاوية بن أبي سفيان، فيهم عمرو بن العاص، وعبد الله بن صفوان بن أمية.
الناشر: عالم الكتب - بيروت، سنة النشر: 1996، عدد الصفحات: 252. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.