صفحة كتاب

الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية

غلاف الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية
00 تقييم0 مراجعة323 صفحة1997دار القلم العربي، بيروتالعربية

[الفخري في الآداب السلطانية - ابن الطقطقي]
كتاب ثمين. طبع مرات لا تحصى، أولها: في مدينة جوثا الألمانية سنة ١٨٦٠م بعناية آلوارت. وهو كل ما وصلنا من آثار صفي الدين ابن الطقطقي، نقيب العلويين في العراق في عصره، وكان قد ألفه لفخر الدولة أبي محمد: عيسى بن هبة الله النصراني، حاكم الموصل، الذي فتك به غازي بن أرتق لما دخل الموصل وقطعه إرباً. وذلك بعد أيام من إهدائه هذا الكتاب، كما أفاد محمد كاظم في تحقيقه لكتاب (مجمع الآداب) لابن الفوطي (ج٣ ص١٠٣) . وكان ابن الطقطقي قد مال إلى الموصل ليقيم فيها أياماً بينما ينكسر البرد أثناء رحلته إلى تبريز، فسمع من أخبار صاحبها ما حبب إليه الإقامة فيها، تلك الإقامة القصيرة التي أثمرت هذا الكتاب، والذي قضى في تأليفه أربعة أشهر وخمسة أيام، وفرغ منه يوم ٥ / شوال / ٧٠١هـ. وذلك أثناء محاصرة جيوش التتار لبلاد الشام، بقيادة غازان خاقان التتار: صاحب العراقين وخراسان وفارس والجزيرة وأذربيجان والروم، الذي أسلم سنة ٦٩٤هـ. انظر (ذيل تاريخ الإسلام للذهبي ص٤٧) و (كنز الدرر ج٩ ص ٦٦) وانظر حول علاقة المغول بنصارى العراق كتاب (المجدل) للأب عمرو بن متى، المطبوع في رومية سنة ١٨٦٦م وفيه فصول مهمة من أخبار البطريك مليخا الذي عينه هولاكو رئيساً على أبناء جلدته. ما يدل على تغير هائل طرأ على علاقة الشيعة بالنصارى. وقد غالى ابن الطقطقي في كتابه في الثناء على المغول ودولتهم (كما يقول الزركلي) بما أبعده عن إنصاف الدول الإسلامية الأخرى. وهو إذا ذكر دولة المغول قال: (نشر الله إحسانها وأعلى شانها) . وبنى كتابه على فصلين، الأول: فيما يجب للملك على رعيته وما يجب لهم عليه، والثاني: في أخبار الدول الإسلامية، وهي دولة الخلفاء الراشدين فالدولة الأموية فالعباسية، وختمه بذكر وزارة ابن العلقمي، ومحبة الناس له وما ألف باسمه من الكتب، فمن ذلك (شرح نهج البلاغة) لابن أبي حديد، و (العباب) للصاغاني. وانظر حديثه عن الكتاب، وعن فخر الدولة الذي ألفه باسمه، في الباب الذي أوله: وهذا التقرير يستدعي شرح حال..إلخ. وهو حديث طويل، في زهاء تسع صفحات. وجدير بالذكر أن ابن شاكر في (الفوات) وابن تغري بردي في (المنهل الصافي) نقلا عن ابن الطقطقي ما لا نجده في كتاب (الفخري) وسميا كتابه: (التاريخ) ، وعبارة ابن الفوطي تشعر أنهما كتاب واحد، وذلك قوله، بعدما ذكر نزول ابن الطقطقي على فخر الدولة: (وصنف له كتاباً في التاريخ فأحسن إليه) .
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز