كتاب «الفوائد المنتقاة على شرط الإمامين» من تأليف أَبُو العِزِّ مُحَمَّدُ بنُ المُخْتَارِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بن المُؤَيَّدِ بِاللهِ الهَاشِمِيّ، العَبَّاسِيّ، البَغْدَادِيّ وَيُعْرَفُ: بِابْنِ الخُص (ت ٥٠٨هـ)، وهو مصنّف ضمن كتب السنة. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: الأعمال بالنية، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله عز وجل فهجرته إلى ما هاجر إليه،، خرج بالعباس معه ليستسقي به , ويقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا صلى الله عليه، ويل للأعقاب من النار. أو العراقيب. أخرجه البخاري، عن آدم وهو ابن أبي إياس أبو الحسين، إذا رأى المطر قال: اللهم صيبا هنيا.، إذا صام أحدكم يوما فنسي فأكل وشرب فليتم صومه؛ فإنما أطعمه الله عز وجل وسقاه. أخرجه، {يوم يقوم الناس لرب العالمين} [المطففين: ٦] . قال: يقومون حتى يبلغ الرشح أطراف، كتاب الله القصاص. فعفى القوم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو، {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: ٢٦] . قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار. الناشر: مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية، سنة النشر: 2004، عدد الصفحات: 45. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.
الفوائد المنتقاة على شرط الإمامين
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.