[الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة - أبو عبد البر محمد كاوا]
فَهَذِهِ مَجْمُوعَةٌ مِنْ النُّصُوصِ الْمَنْقُولَةِ عَنْ إمَامِ أهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الشّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً فِي أحَدِ الطَّوَائِفِ الْمُنْتَسِبَةِ للإِسْلَامِ وَهِيَ الرَّافِضَةُ، وَيَأْتِي هَذَا الْكُتَيِّبُ تَتْمِيمًا لِسِلْسلَةِ مَوَاقِفِ الْأئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ مِنَ الرَّافِضَةِ وَقَدْ بَدَأْتُهَا بِ" الامَامِ مَالَكٍ وَمَوْقِفُهُ مَنَ الرَّافِضَةِ "
الإمام الشافعي وموقفه من الرافضة
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.