كتاب «الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران عن شيوخه (ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده!)» من تأليف علي بن محمد بن عبد الله بن بشران الأموي أبو الحسين البغدادي المعدل (ت ٤١٥هـ)، وهو مصنّف ضمن كتب السنة. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم، الله عز وجل تمهل حتى إذا كانت ثلث الليل الآخر نزل إلى هذه السماء الدنيا فنادى: هل من مذنب، كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: «الذي أمشاه على رجله في الدنيا قادر على أن، وجعلت لي الأرض مسجدا أينما كنت، وإن لم أجد الماء تيممت بالصعيد ثم صليت وكانت لي مسجدا، يدركه الفجر وهو جنب ثم يصوم يومئذ» ، قال: فأخبرت بذلك مروان بن الحكم، فقال: أقسمت لتخبرن، ابن آدم اذكرني في نفسك أذكرك في نفسي، فإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ من الملائكة أو قال، خلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»، إذا أدرك أحدكم الركعتين يوم الجمعة، فقد أدرك الجمعة، وإن أدرك ركعة فليركع إليها أخرى، وإن. الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، سنة النشر: 2002، عدد الصفحات: 245. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.
الجزء الأول والثاني من فوائد ابن بشران عن شيوخه (ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده!)
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.