كتاب «الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان» من تأليف أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت ٣٨٥هـ)، وهو مصنّف ضمن كتب السنة. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: قل له: ماذا تبتغي؟ فقلت له: اكتب لي كتابا يكون بيني وبينك آية، قال: اكتب له يا أبا بكر، من رأى مبتلا فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا،، ما هذا يا جابر ألحم هو؟ فقلت: لا، ولكن خزيرة أمر بها أبي فصنعت، ثم رجعت إلى أبي , فقال:، أرأف أمتي بأمتي أبو بكر الصديق , رضي الله عنه، وأشدها في دين الله عمر بن الخطاب , رضي، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث وهو ابن أربعين سنة، فأقام بمكة خمسة عشر سنة، وبالمدينة، السيد الله. فقال: أنت أعظمها فيها طولا وأعلاها فيها قولا. فقال رسول الله صلى الله عليه، إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبق على وجه، إن الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العلماء، ولكن يقبض العالم بعلمه، فإذا لم. الناشر: مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية، سنة النشر: 2004، عدد الصفحات: 19. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.
الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
