[المسند للشاشي]
(المؤلف)
أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل الشاشي البِنْكَثي (٣٣٥ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع الكتاب باسم:
المسند
بتحقيق الدكتور محفوظ الرحمن زين الله، وصدر مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
اشتهرت نسبة هذا المسند إلى الإمام الشاشي رحمه الله ويدل على صحة هذه النسبة ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المؤلف.
٢ - اشتهار الكتاب عند العلماء، وتتابعهم على الاستفادة منه والعزو إليه، ونسبتهم إياه إلى المصنف؛ كما فعل ابن ماكولا في الإكمال (٤٧٦) ، والذهبي في السير (١٨٧، ٣٧٣) ، (٢٨) ، (١٥٩) ، وميزان الاعتدال (٥٧) ، وابن حجر في تعجيل المنفعة (١) ، والإصابة (٤٧٢٢) ، وغيرهما من العلماء. ونسبه إليه إسماعيل باشا في هداية العارفين، و سزگين في تاريخ التراث العربي (١٨) .
٣ - اهتمام العلماء بالكتاب سماعًا وإسماعًا؛ كما في التقييد لابن نقطة (١٩، ٣٩٦، ٤٤٤) ، وتكملة الإكمال له (٣٨٧) ، ومعجم البلدان لياقوت الحموي (١) ، وسير أعلام النبلاء (١٩٧٤) ، (٢٠٦٠) ، والمعجم المفهرس لابن حجر برقم (٤٩٥) . هذا فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على النسخة.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - والكتاب الذي بين أيدينا عبارة عن مسند من جمع الإمام الشاشي رحمه الله وقد عمد في هذا المسند - شأنه شأن بقية المسانيد - إلى جمع أحاديث الصحابة رضي الله عنهم، بحيث تكون أحاديث كل صحابي على حدة، إلا أنه لم يستوعب كل الصحابة، كما أنه لم يستوعب أحاديث الصحابي الواحد.
٢ - قدم مسانيد الخلفاء الأربعة، ثم أردفها بمسانيد بقية العشرة، ثم بقية الصحابة، ولم يلتزم فيها ترتيبًا معينًا.
٣ - رتب مسانيد الصحابة على الرواة عنهم؛ وقدم رواية الصحابة عن الصحابة - إن وجدت - ثم أردفها برواية أبنائهم عنهم - إن وجدت - ثم يسوق بعد ذلك أحاديث بقية الرواة.
٤ - لم يلتزم الصحة فيما يورده من أحاديث.
٤ - اكتفى بسرد الأحاديث فقط، ولم يعلق على الأسانيد ولا على المتون إلا نادرًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
المسند للشاشي
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.