صفحة كتاب

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر

المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر
00 تقييم0 مراجعةدار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، الفجالة ـ القاهرةالعربية

[المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر - ابن الأثير الكاتب]
من مشاهير كتب الصناعتين (الشعر والنثر) ، قال حاجي خليفة: (جمع فيه الجزري واستوعب، ولم يترك شيئاً يتعلق بفن الكتابة إلا ذكره) . قال في مقدمته بعدما عرّف البيان بأنه بمنزلة أصول الفقه من الأحكام: (وقد ألف الناس فيه كتباً وجلبوا ذهباً وحطبوا حطباً، وما من تأليف إلا وقد تصفحت شينه وسينه، وعلمت غثه وسمينه، فلم أجد ما ينتفع به في ذلك إلا كتاب (الموازنة) للآمدي و (سر الفصاحة) للخفاجي..... على أن الكتابين قد أهملا من هذا العلم أبواباً، ولربما ذكرا في بعض المواضع قشوراً وتركا لباباً..... فهداني الله لابتداع أشياء لم تكن من قبلي مبتدعة، ومنحني درجة الاجتهاد التي لا تكون أقوالها تابعة وإنما هي متَّبعة، وكل ذلك يظهر عند الوقوف على كتابي هذا وعلى غيره من الكتب) . وبالرغم من تخصص الكتاب بتأصيل قواعد علم البيان، يعتبر سجلاً لأحداث تاريخية تفرد ابن الأثير بذكرها، حيث شحن كتابه بالكثير من كتاباته السياسية أثناء عمله وزيراً للملك الأفضل ابن صلاح الدين. وأُخذ عليه في الكتاب انتقاصه من قدر أئمة الفصاحة والبلاغة، فتصدى للرد عليه ابن أبي الحديد، وكان قد حُمِل إليه كتاب المثل السائر في غرة ذي الحجة من عام ٦٣٣هـ أي قبل وفاة ضياء الدين بأربع سنين، فتصفح الكتاب وألف رداً سريعاً عليه في ١٥ يوماً وأهداه لخزانة الخليفة المستنصر العباسي، ووعد برد يتوسع فيه إذا مكنه الله تعالى وسمى كتابه (الفلك الدائر على المثل السائر) فتصدى للرد عليه ركن الدين محمود بن الحسين السنجاري المتوفى سنة ٦٥٠هـ فنهض الصلاح الصفدي لنصرة ابن أبي الحديد وألف كتاباً حمل فيه حملة شعواء على ابن الأثير، وسماه (نصرة الثائر على المثل السائر) . وفي تقريظ كتاب (الفلك الدائر) قال موفق الدين المدائني وهو أخو ابن أبي الحديد: المثل السائر يا سيدي ألفت فيه الفلك الدائرا لكن هذا فلك دائر تصير فيه المثل السائرا ولابن الأثير كتابان بمثابة الملحق والذيل لكتابه هذا، وهما: (الوشي المرقوم في حل المنظوم) و (كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب) وهما مطبوعان. وانظر كتاب (منهج البحث في المثل السائر) للأستاذ علي جواد الطاهر، منشورات جامعة الموصل، بمناسبة (ندوة أبناء الأثير) سنة ١٩٨٢م. وفي مجلة المجمع بدمشق (مج٦٣ ج٤ إكتوبر ١٩٨٨) مكانة ضياء الدين ابن الأثير في تاريخ الأدب العربي: فريد جحا
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً