صفحة كتاب

عمل اليوم والليلة سلوك النبي مع ربه عز وجل ومعاشرته مع العباد

عمل اليوم والليلة سلوك النبي مع ربه عز وجل ومعاشرته مع العباد
00 تقييم0 مراجعة694 صفحةدار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن - جدة / بيروتالعربية

[عمل اليوم والليلة لابن السني]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدِّينَوَرِيُّ المعروف بابن السني (٣٦٤ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
عمل اليوم والليلة
١ - بعناية دائرة المعارف النظامية، بحيدر آباد الدكن، سنة ١٣١٥هـ، ثم سنة ١٣٥٨هـ.
٢ - بتحقيق وتعليق عبد القادر أحمد عطا، صدرت عن مكتبة القاهرة، سنة ١٤٠٤هـ.
٣ - بتحقيق بشير محمد عيون، صدر عن دار الفيحاء بدمشق، سنة ١٤٠٧هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته للمؤلف الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣٩٣) ، وفؤاد سزگين في تاريخ التراث العربي (١٩٠) .
٢ - نقل عنه جمع من الحفاظ إلى مصنفاتهم مع العزو إليه منهم:
أ - الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب بالأرقام (٦٨٥، ٩٦٨، ٣٤٤٨) .
ب - ابن حجر في الإصابة (٤٩٦و ٧٨) وفي الدراية (٢٨) .
جـ - المناوي في فيض القدير في أكثر من (١٠٨) موضعًا.
د - العجلوني في كشف الخفاء في أكثر من (٤٠) موضعًا.
٣ - عده الرافعي في مسموعات أبو جعفر الطاؤسي عن شيوخه، في التدوين (١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد رأى المؤلف أن يجمع كتابًا فيما كان يقوله النبي (أثناء يومه ـ بل أثناء حياته كلها ـ من الأذكار والأوراد، وقد اشتمل هذا الكتاب على (٧٧١) نصًا مسندًا، رتبها المؤلف تحت عدد من الأبواب، بدأها بـ" باب في حفظ اللسان " وقد يظن أنه لا مدخل لهذه الترجمة في موضوع الكتاب، لكن المؤلف قد قصد بها؛ حفظ اللسان عن غير الذكر، وإطلاقه في كلام وخيمة عاقبته أو غير نافعة.
ثم أعقب ذلك بـ" باب ما يقول إذا استيقظ من نومه "، " باب ما يقول إذا لبس ثوبه " … الخ
ويتح من هذا الترتيب أن المؤلف قد قصد أن يرتب الأذكار على حسب وقوعها من المسلم خلال يومه.
وقد تباينت أحوال أسانيد الكتاب صحة وضعفًا، ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها، بل أورد ما هو ظاهر الضعف عملًا بقول المحدثين: " من أسند لك فقد أحالك ".
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ وَقَدْ خَدِرَتْ رِجْلَاهُ، فَنَقَعَهُمَا فِي الْمَاءِ وَهُوَ يَقُولُ: إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تَذَكَّرْتُ قَوْلَهَا ... فَنَادَيْتُ لِابْنِي بِاسْمِهَا وَدَعَوْتُ دَعَوْتُ الَّتِي لَوْ أَنَّ نَفْسِي تُطِيعُنِي ... لَأَلْقَيْتُ نَفْسِي نَحْوَهَا فَقَضَيْتُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، تُنْشِدُ مِثْلَ هَذَا الشِّعْرَ؟ فَقَالَ: يَا لُكَعُ وَهَلْ هُوَ إِلَّا كَلَامٌ حَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلَامِ، وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِهِ»

    أضافه ابن يحيىقبس
  • «قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي حَبَابَةَ: أُثَنِّي مَغْرَمًا كَلِفًا مُحِبًّا ... إِذَا خَدِرَتْ لَهُ رِجْلٌ دَعَاكِ»

    أضافه ابن يحيىقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً