صفحة كتاب

أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها

غلاف أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها
00 تقييم0 مراجعة71 صفحة2003دار البشائر، دمشق - سوريةالعربية

[أنساب الخيل - ابن الكلبي]
من ذخائر التراث العربي، وهو كتاب في أنساب (١٦٢) خيلاً من فحول خيول العرب وجيادها في الجاهلية والإسلام، ورتبها حسب التاريخ، مبتدئاً بأول ما سمي منها وهو (زاد الراكب) وابنه الهجيس، وابن الهجيس (الديناري) الذي استطرق على (سبَل) بنت الفياض، فرس بني عامر، فأنتج (أعوج) . ومن (أعوج) انتجبت خيول العرب، وعامة جيادها تنسبب إليه. ومن أعوج بن الديناري نتج ذو العقّال، الذي نتج منه (الورد) : فرس النبي عليه الصلاة والسلام. والورد أخو داحس والحنفاء، من أمهات شتى. هذا ما ذكره ابن السائب، وهذا يعني أن قولهم: نتج منه: يعني من سلالته، إذ لا يعقل أن يكون بين (الورد) فرس النبي عليه الصلاة والسلام وبين (زاد الراكب) الذي حمله الأزد إلى النبي سليمان (ع) أربعة خيول. وقد قص ابن السائب في كتابه هذا أخبار هذه السلالة الأصيلة، منذ أن جاء الأزد بزاد الراكب للنبي سليمان (ع) وحتى عصره، مدعماً ذلك بما عثر عليه من نوادر النصوص الشعرية التي أتت على ذكرها. طبع الكتاب لأول مرة في ليدن سنة ١٩٢٨م. بعناية المستشرق (جورجي ليفي دلا فيدا) مع (أسماء خيل العرب) لابن الأعرابي، باعتماد نسختهما الفريدة في العالم، وهي نسخة دير الأسكوريال. وطبع مفرداً عن كتاب ابن الأعرابي بتحقيق المرحوم أحمد زكي باشا بعد موته سنة ١٩٤٦ وكان قد عمل على تحقيقه باعتماد نسخة الأسكوريال أيضاً، وهي ذاتها نسخة الإمام أبي منصور الجواليقي، وعليها سماع بقراءته على الشيخ الجليل الشريف أبي علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي، يوم الأربعاء ١٨ / ذي القعدة / ٥٠٣هـ في دار الشريف أبي علي ببغداد. وانظر مجلة المجمع العلمي العراقي (مجلد٣٦ ص١٣٠) . ومجلة العرب س٣٢ ص٤٩٧) . ثم طبع بتحقيق نوري القيسي وحاتم الضامن سنة (١٩٨٧م) . وننوه هنا إلى أن العرب في العصر الأخير تقسم الخيل إلى ثلاثة أقسام: أصيل وفصيل ووصيل، فأما الأصيل فهو ما عرف رسنه وأصالته، وأما الفصيل فهو الذي انفصلت أصالته عن أبيه، وكان أصيلاً من جهة أمه فقط، وأما الوصيل فو الذي اتصل بالأصالة عن طريق أبيه فقط. وانظر في مجلة العرب ج٩ ص٢٣٢ حديث المرحوم حمد الجاسر عن كتاب (الاحتفال في استيفاء ما للخيل من الأحوال) قال: وهو أوفى كتاب اطلعت عليه في الخيل. ويضم زهاء مائتي باب. وانظر في عالم الكتب (مج٩ ص٥٥٨) التعريف بكتاب (الأقوال الكافية والفصول الشافية في الخيل) لعلي بن داود الرسولي (ت٧٦٤هـ) الذي تولى حكم اليمن عام ٦٢١ وعمره (١٥) سنة. طبع بتحقيق يحيى الجبوري (بيروت: دار الغرب الإسلامي ١٩٨٧م في (٤٩٨) صفحة. وعنه في مجلة المورد مج١٢ ع٤) بعنوان (الخيول اليمنية) . ووقائع (ندوة الخيل وبيطرتها عند العرب) في ٢٢ / ١٠ / ١٩٨٨ مركز إحياء التراث العلمي العربي التابع لجامعة بغداد.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً