صفحة كتاب

السيرة النبوية لابن هشام

غلاف السيرة النبوية لابن هشام
00 تقييم0 مراجعة1955شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصرالعربية

[سيرة ابن هشام]
أشهر ما ألف في السيرة النبوية الشريفة. طبعت لأول مرة في (غوتنغن) سنة ١٨٥٨م بعناية الألماني ووستنفلد. اختصرها ابن هشام المتوفى يوم ١٣ / ربيع الآخر / ٢١٨هـ من كتاب المغازي والسير لابن إسحق (ت ١٥١هـ) وكان ابن إسحق قد جمع كتابه للخليفة المهدي العباسي، بأمر أبي جعفر المنصور. فذكر فيه أخبار الخليقة منذ آدم (ع) حتى وفاة النبي (ص) . فأسقط منها ابن هشام ما كان قبل إسماعيل (ع) وما لا يخص آباء النبي (ص) من أخبار أبناء إسماعيل، وما ليس لرسول الله (ص) فيه ذكر، ولا نزل به قرآن، وترك أشعاراً ذكرها ابن إسحق، لم ير أحداً من أهل العلم بالشعر يعرفها، وأشياء: بعضها يشنع الحديث به، وبعض يسوء الناس ذكره، وبعض لم يقر له البكائي بروايته، والبكائي: هو شيخ ابن هشام الذي يروي عنه سيرة ابن إسحق. وقد وصلتنا أقسام من سيرة ابن إسحق برواية أخرى، هي رواية: يونس بن بكير، منها قطعة في (٣٠٠) صفحة في القرويين بفاس، وأخرى في الظاهرية بدمشق (انظر سوزكين تاريخ التراث م١ ج٢ ص٨٩) ولسيرة ابن إسحق رواة، غير البكائي وابن بكير، أوصلها مطاع الطرابيشي إلى (٦١) راوياً في كتابه (رواة المغازي والسير) . قال الطناحي في موجزه: (وفي خزانة القرويين أيضاً نسخة من سيرة ابن هشام، بقلم أندلسي نفيس، كتبت سنة (٧١٩هـ) ، وبحواشيها معارضات وتقييدات قيمة. والجزء الثالث من نسخة أخرى، بقلم أندلسي عتيق، على رق غزل. وصور ذلك كله في معهد المخطوطات بالقاهرة) . وقال ابن النديم في صدد حديثه عن ابن إسحق: (كان تعمل له الأشعار، ويؤتى بها، ويسأل أن يدخلها في السيرة فيفعل، فضمن كتابه من الأشعار ما صار فضيحة عند رواة الشعر) الفهرست ١٣٦. ونوه ابن سلام إلى ذلك في (طبقات الشعراء) وذكر أنه بلغ في رواية الشعر إلى عاد وثمود، ثم قال: (أفلا يرجع إلى نفسه فيقول: من حمل هذا الشعر، ومن أداه منذ آلاف السنين?) وقد أثبت ابن هشام بعض هذا الشعر وتعقبه بالإنكار، كقصيدة أبي بكر وسعد بن أبي وقاص، وحمزة، وأبي جهل. وللعلماء مؤاخذات وتنبيهات كثيرة على سيرة ابن إسحق، منها ما ذكره من أن أصحاب الرجيع ستة نفر، وهم في البخاري عشرة، وأن أصحاب بئر معونة أربعون رجلاً، وهم في البخاري سبعون، وما ذكره من مؤاخاة النبي (ص) لعلي (ر) فقد أنكر ذلك ابن كثير في (البداية ٣ / ٢٢٧) كما أنكر ما ذكره من مؤاخاة جعفر ومعاذ، قال: (وكان جعفر في الحبشة زمن وقوع المؤاخاة) . قال القفطي: (وهذه السيرة التي يرويها ابن هشام عن ابن إسحق، قد هذب منها أماكن، مرة بالزيادة، ومرة بالنقصان، وصارت لا تعرف إلا بسيرة ابن هشام) ولسيرة ابن هشام مختصرات كثيرة، وشرحان أندلسيان، هما: (الروض الأنف) للسهيلي (ت ٥٨١هـ) و (الإملاء المختصر) لأبي ذر الخشني (ت ٦٠٤هـ) وانظر في مجلة التراث العربي (السيرة النبوية في التراث الأندلسي) بقلم رضوان الداية (ع١ ص٦٩) وفي مجلة (عالم الكتب: مج٢ ص٤٤٢) السيرة النبوية في الأدب التركي: مسعد سويلم الشامان. وفي مجلة الوثيقة س١ ع١ ص٣٦ تحقيقاً في رسائله (ص) الموجودة حتى اليوم.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

فيديوهات عن الكتاب

ريلز عن هذا الكتاب

تصفح كل الريلز

كتب قد تعجبك أيضاً