صفحة كتاب

التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ

غلاف التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ
00 تقييم0 مراجعة2011مكتبة دار السلام، الرياضالعربية

كتاب «التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ» من تأليف محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (ت ١١٨٢هـ)، وهو مصنّف ضمن شروح الحديث. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: المقدمة، مقدمة سماحة الشيخ/ صالح بن محمد اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء، مقدمة فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان المدرس بالمسجد النبوي الشريف ورئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أولا: مؤلف الجامع الصغير (السيوطي)، عصره، من تصانيفه، اسمه ونسبه، مولده. الناشر: مكتبة دار السلام، الرياض، سنة النشر: 2011. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.

تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.

شارك رأيك

مراجعة الكتاب أو المؤلف

أصبح إرسال «مراجعات عن الكتاب» من نموذج موحّد في صفحة المؤلف، والكتاب محدد لك مسبقًا.

اكتب مراجعتك

اقتباسات القرّاء

  • «قلناه قبل رؤية كلام ابن تيمية الآتي وهل في البدل ما في المبدل منه من اللعب، الظاهر أنه لا لعب فيهما ولا يباح فيهما إلا ما أباحه الله ورسوله فيهما.»

    أضافه ابن يحيىالميلادقبس
  • مناظرة بين الصنعاني وشيخه في مكة حول المولد النبوي

    «قال لي شيخنا في مكة، وكان من الأبرار الصالحين رحمه الله وأنا أقرأ عليه شرح العمدة لابن دقيق العيد وقد جرى ذكر تعظيم الزيدية للغدير: هذا شيء مبتدع لا يحسن فعله أو نحو هذا اللفظ فقلت له: نعم وهو نظير هذا المولد الذي يفعلونه في مكة فقال: هذا فيه تعظيم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قلت: لو كان فيه خيراً لكان أحق الناس بفعله الصحابة والصالحين من السلف فهم كانوا أشد تعظيما له - صلى الله عليه وسلم - فسكت، وكان هذا الحديث وأهل مكة في عيد لمولد أو ذاك ولقد شاهدناهم عقيب هذا يفعلون فيه من المنكرات مالا يحيط به الوصف مع أنهم تلك السنة يزعمون أنه نهى الذي وصل من الأروام عن كثير من البدع.»

    أضافه ابن يحيىالميلادقبس
  • «فيه دليل على أنه لا يعظم غير يومي العيدين وأما ما ينفق في الجهات من تعظيم أيام انفقت فيها واقعات من ميلاده - صلى الله عليه وسلم - الذي يعظمه أهل مكة ويجعلونه عيدا ولو كان ذلك عيداً لكان أحق الناس بتعظيمه الصحابة والتابعين.»

    أضافه ابن يحيىالميلادقبس
  • الإبدال يقتضي ترك المبدل منه

    «قال المجد ابن تيمية: أفاد الحديث حرمة التشبه بهم في أعيادهم لأنه لم ينفها على العيدين الجاهليين ولا يتركهم يلعبون فيهما على العادة، وقال: أبدلكم والإبدال يقتضي ترك المبدل منه.»

    أضافه ابن يحيىالميلادقبس

أضف مراجعة

اكتب اقتباساً أو خاطرة

تسجيل الدخول مطلوب لإرسال اقتباس أو خاطرة.

كتب قد تعجبك أيضاً