كتاب «الثاني من فضائل عمر بن الخطاب» من تأليف عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين (ت ٦٠٠هـ)، وهو مصنّف ضمن كتب السنة. يعرض فهرس الكتاب موضوعات منها: كنت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر.، ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، وإن كنت لأظن أن يجعلك الله، اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك صلى الله عليه وسلم، قلت: وأنى يكون هذا؟ قال:، مسست جلد عمر، فقلت: جلد لا تمسه النار أبدا، قال: فنظر إلي نظرة كنت أرثي له من تلك النظرة،، ، قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات، قال محمد بن جعفر، قال شعبة: ثم سأله بعد ذلك، فقال في، اذهب إلى أم المؤمنين عائشة فقل: عمر يقرئك السلام، ولا تقل: أمير المؤمنين، فإني لست اليوم، لعلكما حملتما الأرض ما لم تطق، وكان حذيفة على جوخى وعثمان على ما سقى الفرات، فقال حذيفة:، اسمعوا لقول خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء مولى لأبي بكر، يقال له: شديد،. الناشر: مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية، سنة النشر: 2004، عدد الصفحات: 41. هذه النبذة مبنية على بطاقة الكتاب وفهرس موضوعاته في المكتبة الشاملة.
الثاني من فضائل عمر بن الخطاب
تسجيل الدخول مطلوب لحفظ المكتبة، المراجعات، والاقتباسات.
